كشفت الاحصائيات الرسمية عن تفوق كاسح للمنتخب الاسباني في نهائيات كاس العالم الاخيرة التي اقيمت في امريكا، حيث استحق الماتادور اللقب بعد رحلة شاقة انتهت بالفوز على الارجنتين في المباراة النهائية التاريخية.
واظهرت البيانات ان التتويج الثاني في تاريخ اسبانيا لم يات بمحض الصدفة، بل كان نتيجة عمل جماعي وفردي متقن في كافة الخطوط، مما جعل الفريق يفرض سيطرته المطلقة على مجريات البطولة من بدايتها.
واكد الاتحاد الدولي لكرة القدم ان ارقام اللاعبين الاسبان تحطمت في هذه النسخة، مشيرا الى ان الاداء الدفاعي والهجومي كانا في اعلى مستويات التركيز، وهو ما انعكس بوضوح على حصيلة الاهداف والنتائج المحققة.
ارقام رودري والتميز الفردي للاعبي اسبانيا
وبينت الارقام ان النجم رودري قدم اداء استثنائيا بتمريره 790 كرة ناجحة طوال البطولة، ليحطم بذلك رقمه القياسي الشخصي السابق، ويصبح اكثر لاعب في تاريخ المونديال يمرر الكرات بدقة عالية في نسخة واحدة.
اقرأ أيضا :
واضافت البيانات ان زملاءه باو كوبارسي وايميريك لابورت قدموا دعما هائلا في خط الوسط والدفاع، بينما شارك المدافع مارك كوكوريا في 750 دقيقة، ليكون من اكثر اللاعبين مشاركة في هذه النسخة المليئة بالاثارة.
وشددت التقارير على دور ميكيل اويارسابال الذي استعاد الكرة في 58 مناسبة، متصدرا قائمة الاكثر استعادة للكرات، بينما برز داني اولمو كاكبر ضاغط دفاعي بـ 305 محاولات ضغط ناجحة على لاعبي الخصم طوال البطولة.
سلسلة اللاهزيمة والارقام الدفاعية التاريخية
واشار المحللون الى ان المنتخب الاسباني حقق رقما قياسيا عالميا جديدا بعدم التعرض لاي هزيمة في 38 مباراة متتالية، متجاوزا الرقم السابق الذي كان مسجلا باسم المنتخب الايطالي في السنوات القليلة الماضية.
واوضحت الاحصائيات ان الحارس اوناي سيمون حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، محققا رقما قياسيا في عدد الدقائق التي لم يستقبل فيها اهدافا، مما منح الدفاع الاسباني صلابة لا تقهر امام اقوى الهجمات.
واكدت البيانات ان اسبانيا استقبلت هدفا واحدا فقط طوال البطولة، وهو اقل عدد اهداف يدخل مرمى بطل عالم في تاريخ المسابقة، مما يثبت ان التتويج كان بفضل منظومة دفاعية هي الافضل في العالم حاليا.
مواهب شابة واهداف حاسمة في المونديال
وكشف التقرير ان الموهبة لامين جمال بات رابع اصغر لاعب يتوج باللقب في التاريخ، بعدما قدم اداء مبهرا ونجح في القيام بـ 35 مراوغة ناجحة، متفوقا على كبار نجوم العالم في هذه البطولة.
واضافت الاحصائيات ان فيران توريس دخل التاريخ كبديل ذهبي بتسجيله هدف الفوز في النهائي، ليصبح خامس لاعب في تاريخ نهائيات كاس العالم يسجل هدفا حاسما بعد نزوله من مقاعد البدلاء في اللحظات الاخيرة.
وبينت الارقام ان المنتخب الاسباني سجل 14 هدفا، وهو اعلى معدل تهديفي له في تاريخ مشاركاته المونديالية، مما يعكس القوة الهجومية الضاربة التي قادتهم للفوز باللقب العالمي الثاني بجدارة واستحقاق كبيرين.
