نفى الرئيس السوري احمد الشرع بشكل قاطع وجود اي نية لدى بلاده للتدخل عسكريا في الصراع القائم داخل لبنان، مؤكدا ان دمشق تركز في المرحلة الراهنة على بناء جسور التعاون الاقتصادي المشترك فقط.
واضاف الشرع في تصريحاته الاخيرة ان الرؤية السورية تجاه الازمة اللبنانية تتجاوز البعد العسكري، حيث تسعى القيادة السورية لتعزيز الحلول السياسية والاجتماعية التي تضمن استقرار الشريان الاقتصادي الحيوي الرابط بين البلدين الجارين بشكل دائم.
اقرأ أيضا :
وبين ان دمشق تضع في اولوياتها معالجة المخاوف الامنية المشتركة التي تهم الجانبين السوري واللبناني، مشددا على ضرورة توفير ضمانات امنية تخدم الاستقرار الاقليمي بعيدا عن اي خيارات تصعيدية او تدخلات عسكرية مباشرة في الميدان.
موقف دمشق من دعوات واشنطن بشان حزب الله
وكشف الرئيس السوري عن رؤيته للتعاطي مع التطورات المتسارعة، موضحا ان اي دور سوري في لبنان يظل رهنا بالتوافق الداخلي اللبناني، حيث تعتبر دمشق ان امن لبنان واستقراره جزء لا يتجزأ من الامن القومي السوري.
واكد ان سوريا تمتلك ادوات تاثير ايجابية وفعالة في الداخل اللبناني، مشيرا الى استعداده للجلوس مع كافة الاطراف اللبنانية بما فيها حزب الله، طالما ان ذلك يصب في المصلحة الوطنية العليا للبنان ويحقق الاستقرار.
واظهر الشرع مرونة سياسية لافتة تجاه المقترحات المطروحة، مبينا ان الهدف الاساسي هو وقف الحرب وحماية المدنيين، معتبرا ان العمل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لانهاء حالة التوتر التي تعصف بالمنطقة منذ فترة طويلة.
