كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن حزمة تعديلات جوهرية ستطال لوائح انتقالات اللاعبين حول العالم بشكل كامل، وذلك استجابة للضغوط القانونية والقضائية التي واجهت المنظمة مؤخرا لضمان توافقها مع تشريعات الاتحاد الاوروبي.
واكدت الهيئة الدولية ان هذه الخطوة تاتي بعد تسوية قانونية انهت نزاعا طويلا مع اللاعب لاسانا ديارا، مما دفع الاتحاد لاعادة صياغة القواعد لضمان حرية تنقل الرياضيين ومنع اي قيود تعسفية مستقبلية.
وبينت المنظمة ان القواعد الجديدة توفر اطارا موضوعيا وشفافا لجميع الاطراف، مع التركيز على حماية حقوق اللاعبين والاندية على حد سواء لضمان استقرار سوق الانتقالات العالمي وتقليل حدة النزاعات القانونية والمالية المعقدة.
مستقبل انتقالات اللاعبين تحت مظلة الحوار الاجتماعي
واضاف الاتحاد ان اللوائح القادمة ستتحول الى اتفاقية جماعية دولية تعد الاولى من نوعها في تاريخ الرياضة، حيث سيتم تنظيم علاقات العمل الدولية عبر حوار دائم بين ممثلي اللاعبين ومختلف الاندية.
واوضح ان الفيفا سيلعب دور الضامن لهذا النظام الجديد، مشددا على ان التغييرات تهدف لانهاء حقبة القواعد التي كانت تعيق حرية تنقل المحترفين وتتسبب في تعقيدات مالية وقانونية كبيرة للعديد من الاطراف.
واشار البيان الى ان هذه الاصلاحات تمثل تحولا جذريا في ادارة كرة القدم العالمية، حيث يسعى الاتحاد الدولي لتعزيز الشفافية وتطبيق معايير قانونية تتماشى مع متطلبات العصر الحديث في عالم الاحتراف الرياضي.
