كشفت ادارة البيت الابيض عن وجود اسباب جوهرية تقف وراء قرارات منع دخول مسؤولين من المنتخب الايراني وحكم صومالي الى الاراضي الامريكية قبيل انطلاق منافسات بطولة كاس العالم لكرة القدم القادمة.
واكد اندرو جولياني رئيس فريق تنظيم البطولة ان السلطات الامريكية اتخذت اجراءات احترازية دقيقة لضمان عدم تسلل اي جهات خبيثة تحت غطاء الرياضة مؤكدا ان جميع اللاعبين والمدربين حصلوا على تصاريحهم.
واضاف ان التدقيق الامني شمل كافة القادمين مبينا ان رفض منح تاشيرات لبعض الاداريين الايرانيين جاء بناء على معلومات استخباراتية دقيقة تربط بعض الافراد بجهات عسكرية تعمل خارج الاطر الرياضية المعتادة.
تفاصيل الاجراءات الامنية في المطارات
وبين المسؤول ان منع الحكم الصومالي عمر عرتن من دخول البلاد عبر مطار ميامي كان قرارا مدروسا لافتا الى ان هيئة الجمارك وجدت ثغرات في خلفية الحكم الامنية تستوجب هذا المنع.
واوضح ان التنسيق كان مباشرا مع وزير الامن الداخلي وشرطة الحدود للتاكد من سلامة الاجراءات المتبعة مشددا على ان استبعاد الحكم من لائحة الفيفا جاء كنتيجة مباشرة لعدم قدرته على دخول البلاد.
واشار الى ان التحقيقات كشفت عن محاولات من قبل بعض الاشخاص لادعاء صفة تدريبية بينما هم في الحقيقة مرتبطون بانشطة سياسية او عسكرية لا تتوافق مع معايير الدخول المعتمدة للمسافرين.
تأثير التوترات السياسية على تحضيرات المنتخبات
وذكر ان المنتخب الايراني اضطر لتغيير مقره التدريبي من اريزونا الى المكسيك بسبب تعقيدات الحصول على التاشيرات مؤكدا ان واشنطن ترحب بالرياضيين الحقيقيين لكنها ترفض التهاون في ملفات الامن القومي الداخلي.
واختتم حديثه بان البطولة ستسير وفق الخطط الموضوعة مع استمرار مراقبة الحدود لضمان عدم دخول اي عناصر قد تشكل تهديدا للسلامة العامة خلال فترة استضافة المباريات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
