اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

رجاءً.. أعيرونا صمتكم..!

رجاءً.. أعيرونا صمتكم..!


لا يوجد لدي اية «مرافعة» او تعليق على «الرسائل» المشحونة التي ترددت اصداؤها في فضائنا العام بتوقيع نخبة من الذين يجلسون على مقاعدهم الوفيرة، ويقذفون «نصائحهم» وارشاداتهم في وجوهنا، على اعتبار انهم «حراس الوطنية» والحريصون على حماية اسوارها، يكفي ان أقول لهم: رجاءً ..»أعيرونا» صمتكم، فنحن احوج ما نكون في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها بلدنا الى «صوت» الحكمة، لا الى خطابات «الفتنة»، والى منطق العقل لا الى «المزاودة»، وتوزيع الاتهامات و»الصكوك» الوطنية.

أعتذر سلفا عن هذه «القسوة» في التعبير، فلم يخطر في بالي ابداً ان انضم الى «المتزاحمين» في سوق «العراكات» التي يشهدها بلدنا، هذه التي تستدعي غرائز «التصنيف» على قوائم من هم داخل الملّة الوطنية ومن هم خارجها، لكن افتقادنا لصوت رجالات الدولة الحقيقيين ثم انسحاب «الفاعلين» العقلاء من مجالاتنا العامة، يفرض علينا بالضرورة ان نحذّر من هذا العبث الذي يستهدف وحدة مجتمعنا وتماسكه، كما يستهدف القيم النبيلة التي تأسست عليها الدولة الأردنية، قيم «السماحة» والعقلانية والاعتدال، وقيم «الأسرة الواحدة» التي تتوحد أمام الازمات، ويباشر الكبار فيها استيعاب الأبناء بمنطق «الأبوة» المشفوعة بالخبرة والرحمة، لا بمنطق «العصا» المحمولة على القهر والكراهية.

بلدنا – يا سادة- يتسع لنا جميعاً، يتسع لتوافقاتنا واختلافاتنا، ويتحمل عقوق بعض المتحمسين كما يتحمل «صمت» القابضين على فقرهم، المنتظرين لساعة الفرج، ليس لأحد على أحد فضل ولا يقبل منه منّة على البلد، ما دام «القاسم» هو خيمة الوطن التي يستظل تحتها الجميع، لا نريد ان «نفتح» الدفاتر القديمة، ولا أن نستقوي على بعضنا، فالذين يقذفهم البعض بحجارتهم باسم «المصلحة العامة» هم أبناء العسكر والفلاحين والمعلمين، أبناء شهداء «الكرامة» واللطرون واسوار القدس، نحن جميعاً مدينون لهم بالتحية والسلام، حتى وان اخطأ الأبناء والاحفاد، فدم الآباء والاجداد الذي سال دفاعاً عن الوطن يستحق الاحترام والاكرام.

رجاءً، أعيرونا صمتكم، فنحن نحب بلدنا دون ان ننتظر «تقسيم» الغنائم، ونحن نخشى على بلدنا من العاديات فيما يخشى عليه البعض خوفاً على المصالح والامتيازات، نريده عزيزاً كريماً لا تلوثه ايادي الفاسدين الذين نهبوا اموالنا واعمارنا، ويريده البعض -سامحهم الله- على مقاسات مواقعهم ونفوذهم واحلامهم الصغيرة.

لا وقت للتلاوم، ولا لتسجيل «الأهداف» في المباريات السياسية التي تخلو من الروح الرياضية، ومن اخلاقيات الخصومة ايضاً، لا وقت «لاستغلال» الازمات والركوب على موجة «المصلحة العامة» للعبور نحو شطآن المصالح الخاصة، الأردن أكبر من «القسمة» على اثنين أو ثلاثة، واكبر من ان يحتكره البعض بأسمائهم، واكبر من ان يدرج في «بازارات» الاستعراض والتكسب، هذا الوطن يجب ان نختلف فيه باحترام، لأننا لا يمكن ان نتخلف عليه، ويجب أن نتوافق جميعاً على حمل «حجره» الوطني لكي لا يستفرد به احد على حساب احد، ويجب ان نقول لكل من تجرأ على «المزايدة» علينا في الانتماء له ولقيادته: رجاء... أعيرونا صمتكم.

 
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة