كشف السفير الكندي لدى الاردن لوي ماتن اوميه ان التحضيرات لاستضافة كاس العالم لكرة القدم تجسد نموذجا حيا لقوة التعاون الدولي المستدام بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك في تنظيم اضخم حدث رياضي عالمي.
واضاف ان هذا التنظيم المشترك يعكس التنسيق الاقليمي الوثيق واهمية بناء الشراكات الاستراتيجية في ظل واقع دولي معقد يتطلب جهودا موحدة لتحقيق النجاح وضمان خروج البطولة في ابهى صورها امام ملايين المتابعين حول العالم.
وبين ان البطولة اثبتت قدرة الدول على تحقيق تقدم ملموس عندما تتوحد حول هدف مشترك، موضحا ان التنسيق الامني المتبادل والتخطيط التشغيلي المشترك يمثلان ركيزة اساسية لضمان تنظيم حدث عالمي آمن وناجح لكل المشاركين.
تعاون كندي اردني يمتد لآفاق الرياضة
واكد السفير ان كندا تولي اهمية قصوى لشراكتها مع الاردن القائمة على قيم مشتركة والتزام بالاستقرار، مشيرا الى ان التعاون الثنائي يشمل قطاعات حيوية مثل الاقتصاد والتعليم والطاقة المتجددة ودعم اللاجئين والابتكار والتنمية.
واوضح ان الكنديين والاردنيين يدركون جيدا القوة الموحدة للرياضة التي تجمع الشعوب، لافتا الى ان روح العمل الجماعي والطموح المشترك في البطولة تعكس العلاقة المتنامية والايمان الراسخ ببناء نجاح مستدام عبر الاحترام المتبادل.
وشدد على ان الحدث الرياضي العالمي يقدم نموذجا مستقبليا للتعاون القائم على الانفتاح والمسؤولية الجماعية، مبينا ان كندا توظف خبراتها المؤسسية القوية لتقديم تجربة شاملة ومسؤولة تعكس قيمها الدولية في الانفتاح على كافة الثقافات.
الثقافة الكندية في قلب الحدث العالمي
واشار السفير الى ان البطولة تتيح فرصة ذهبية لابراز الثقافة الكندية وتنوع المجتمع، مؤكدا التزام بلاده بتقديم نسخة ترحب بالجميع وتبرز دور الشعوب الاصلية كجزء اصيل من الهوية الكندية في استضافة هذا الحدث.
واضاف ان هذا الجهد يعكس دور كندا الفاعل على الساحة الدولية، موضحا ان العمل الوثيق مع الشركاء يسهم في تعزيز انظمة الامن والمرونة الاقتصادية، مما يضمن تحقيق الاستقرار والتقدم المشترك على المدى الطويل.
واكد في ختام حديثه ان النهج الكندي القائم على القيم يعزز مكانة البلاد كشريك موثوق، مشددا على ان الرسالة الجوهرية للبطولة تكمن في ان بناء الثقة هو الطريق الامثل لتعميق التعاون وتحقيق النجاحات الكبرى.
