تأهل نادي الرمثا الى المباراة النهائية لبطولة كأس الاردن، بعد فوزه المثير على نادي الفيصلي بركلات الترجيح بنتيجة (5-3)، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الثلاثاء على ستاد عمان الدولي، وسط اجواء جماهيرية صاخبة وترقب رياضي واسع.
وكان الوقت الاصلي للمباراة قد انتهى بالتعادل الايجابي بهدف لمثله، حيث بادر الرمثا بافتتاح التسجيل عبر لاعبه مؤمن الساكت في الدقيقة 26، قبل ان يتمكن الفيصلي من اراك التعادل عبر المحترف جيمي سياج، لتبقى النتيجة معلقة حتى صافرة النهاية.
وبحسب نظام البطولة الذي يقضي باللجوء المباشر الى ركلات الترجيح في حال التعادل بالوقت الاصلي، نجح لاعبو الرمثا في تنفيذ ركلاتهم ببراعة تامة مسجلين 5 ركلات ناجحة، بينما اخفق الفيصلي في مجاراة دقة "الغزلان"، لتنتهي المواجهة بتأهل مستحق لابناء الشمال.
وشهدت المباراة صراعاً تكتيكياً كبيراً بين الجهازين الفنيين، حيث اعتمد الرمثا على الانضباط الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة التي اسفرت عن هدف التقدم، في حين ضغط الفيصلي بكل ثقله لتعديل الكفة والبحث عن حسم مبكر، الا ان صلابة دفاع الرمثا جرت الموقعة لضربات الحظ.
واتسم اللقاء بالندية العالية والروح القتالية من كلا الطرفين، حيث تليق هذه المواجهة بسمعة القطبين الكبيرين في الكرة الاردنية، ونجح الرمثا في استثمار الحالة الذهنية العالية للاعبيه خلال تنفيذ ركلات الترجيح، مما منحه بطاقة العبور نحو منصة التتويج بانتظار الطرف الثاني للنهائي.
وعقب اعلان النتيجة، عمت الفرحة صفوف جماهير الرمثا التي آزرت فريقها بكثافة، معتبرة ان هذا الفوز يمثل خطوة عملاقة نحو استعادة بريق الالقاب، فيما سادت حالة من الحزن في معسكر الفيصلي الذي كان يطمح لاضافة لقب الكأس الى خزائنه المرصعة بالبطولات.
وبهذا التأهل، يضرب الرمثا موعداً في المشهد النهائي لبطولة الكأس، ساعياً لترجمة مستواه التصاعدي هذا الموسم الى ذهب يزين صدور لاعبيه، في وقت ستبدأ فيه ادارة النادي والتحضيرات الفنية فوراً للمباراة الختامية التي يتوقع ان تكون قمة كروية اردنية خالصة.
