في رسالة تضامن ملكية هاشمية تعكس عمق التلاحم بين القيادة والشعب، اكد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال تقديمه واجب العزاء لأسر شهداء الهجوم الإرهابي الاثم الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك، ان استهداف المواطنين الابرياء داخل دور العبادة يعد عملا جَبانا وغادرا بكل المقاييس.
ونقل سموه، خلال زيارته الميدانية لبيت العزاء الموحد في قرية حمود، اصدق مشاعر العزاء والمواساة لذوي الشهداء الابرار، متضرعا الى العلي القدير ان يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
توجيهات ملكية صارمة بضرب الإرهاب والكرك شامخة بأهلها
وشدد سمو ولي العهد على وجود توجيهات ملكية سامية ومباشرة بضرورة ضرب الخلايا الارهابية بيد من حديد، والرد بحزم وقوة على كل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار الوطن ووحدة ابنائه.
واكد سموه ان هذا العمل الارهابي الجبان يمثل اعتداء صارخا على الاردن والاردنيين جميعا بمختلف جذورهم، مشددا على ان محافظة الكرك التاريخية ستظل دائما صامدة وشامخة بعزم ابنائها الاوفياء ونسيجهم الوطني الواحد الذي لا يمكن اختراقه.
