يبدا الاتحاد الاردني لكرة القدم مرحلة جديدة في تاريخ الرياضة المحلية عبر تفعيل تقنية حكم الفيديو المساعد في بطولات المحترفين القادمة، حيث تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية الى تعزيز الشفافية وضمان عدالة المنافسات الكروية.
واوضحت سمر نصار ان هذا المشروع يمثل استثمارا نوعيا في البنية التحتية والكوادر البشرية، حيث عمل الاتحاد على توفير كافة المتطلبات التقنية اللازمة لضمان تشغيل النظام وفق اعلى المعايير الدولية المعتمدة من فيفا.
واكدت ان تطبيق هذه التقنية جاء استجابة لمطالب جماهيرية واسعة لتقليل الاخطاء التحكيمية المؤثرة، موضحة ان المشروع سيسهم بشكل مباشر في تطوير مستوى الحكام الاردنيين وتعزيز فرص تواجدهم في المحافل القارية والدولية مستقبلا.
تجهيزات تقنية متطورة لضمان دقة القرارات
وبينت ان العمل شمل تجهيز سبعة ملاعب رئيسية بنموذج يجمع بين الوحدات الثابتة والمتنقلة، مما يمنح مرونة عالية في تغطية مباريات الدوري وكاس السوبر وكاس الاردن في مختلف محافظات المملكة بكل كفاءة واقتدار.
واضافت ان التجهيزات تضمنت تحديث شبكات الاتصال والكهرباء وتوفير انظمة طاقة احتياطية، لضمان استمرارية عمل غرف الفيديو دون انقطاع، بما يحقق بيئة عمل احترافية تليق بمستوى التطلعات في تطوير كرة القدم المحلية.
وشددت على ان الكوادر التحكيمية خضعت لبرامج تدريبية مكثفة شملت مراحل نظرية وعملية، حيث تم اعداد حكام الساحة والمساعدين والفنيين تحت اشراف خبراء معتمدين لضمان جاهزيتهم التامة للتعامل مع بروتوكولات الفيديو بدقة عالية.
بروتوكول موحد ومعايير دولية للتحكيم
واشارت الى ان ادارة المباريات ستشهد زيادة في عدد الطواقم التحكيمية لتشمل حكام الفيديو والمشغلين الفنيين، مع التزام كامل بالبروتوكول الدولي الذي يحدد ست حالات تحكيمية دقيقة يمكن فيها الاستعانة بتقنية الفيديو المساعد.
واوضحت ان التكلفة الاجمالية للمشروع بلغت نحو ثمانمائة الف دينار اردني، بتمويل مشترك بين الاتحاد ووزارة الشباب وامانة عمان وسلطة العقبة، مما يجسد شراكة حقيقية لدعم مسيرة التطوير الرياضي في الاردن.
وختمت بالتاكيد على ان الناقل الحصري للمباريات سيوفر الدعم التقني اللازم من كاميرات ومعدات، لضمان اخراج اللقاءات وفق المعايير العالمية التي تضمن نزاهة المنافسة وتخدم مصلحة اللعبة وتطورها في الملاعب الاردنية كافة.
