يعيش النجم الارجنتيني ليونيل ميسي فترة بالغة الصعوبة في مسيرته الاحترافية بعد تعرض فريقه انتر ميامي لخسارة ثقيلة امام ناشفيل باربعة اهداف مقابل هدف واحد في اطار منافسات الدوري الامريكي للمحترفين لكرة القدم.
واضافت هذه النتيجة مزيدا من الضغوط النفسية على اللاعب الذي عاد مؤخرا الى الملاعب بعد فترة حداد قضاها في بلاده اثر وفاة والده عن عمر ناهز ثمانية وستين عاما بعد صراع مع المرض.
وبينت مجريات اللقاء ان ميسي لم يكن في كامل تركيزه الذهني حيث اهدر ركلة جزاء كانت كفيلة بتعديل مسار المباراة في وقت مبكر من الشوط الاول وسط ذهول الجماهير المتابعة لهذا اللقاء.
تراجع مستوى ميسي وتوالي الاخفاقات في حسم ركلات الجزاء
واكدت الاحصائيات ان هذه الركلة الضائعة تعد الثالثة على التوالي للنجم الارجنتيني في سلسلة من الاخفاقات التي بدأت منذ مشاركاته الدولية الاخيرة مع منتخب بلاده في الاستحقاقات الكروية العالمية التي خاضها مؤخرا.
وتابعت ان فريق ناشفيل استغل حالة التشتت الدفاعي لدى انتر ميامي لينجح اللاعب هاني مختار في تسجيل هدفين حاسمين ساهما في تعزيز صدارة فريقه للدوري والابتعاد بفارق خمس نقاط كاملة عن المنافس.
واوضحت التقارير ان ميسي رغم محاولاته في صناعة الفرص لزملائه الا ان الفريق عانى من ثغرات دفاعية واضحة منحت الخصم الافضلية المطلقة طوال دقائق الشوط الثاني من المواجهة المثيرة التي انتهت بالهزيمة.
مستقبل انتر ميامي في ظل الازمة النفسية للنجم الارجنتيني
وشدد المحللون على ان المرحلة المقبلة ستكون اختبارا حقيقيا لقدرة ميسي على تجاوز احزانه الشخصية والعودة لقيادة فريقه نحو الانتصارات المطلوبة لاستعادة التوازن في جدول ترتيب الدوري الامريكي خلال الجولات القادمة من البطولة.
