يستعد المنتخب الاردني لخوض مواجهة مصيرية امام نظيره الجزائري ضمن منافسات كاس العالم حيث يسعى النشامى لتعويض تعثرهم السابق واثبات حضورهم القوي في المجموعة العاشرة للحفاظ على امالهم في التاهل للدور القادم.
وكشف خبراء الكرة ان الجهاز الفني بقيادة جمال السلامي ركز على تجاوز اثار اللقاء الاول بدنيا ونفسيا مع دراسة دقيقة لنقاط القوة والضعف لدى المنتخب الجزائري لضمان تقديم اداء تكتيكي منضبط ومميز.
اقرأ أيضا :
واكد المراقبون ان الحالة الذهنية للاعبين ستكون العامل الفاصل في هذه الموقعة الصعبة خاصة مع ضرورة الابتعاد عن الضغوط الجماهيرية والتركيز فقط على تنفيذ التعليمات الخططية داخل المستطيل الاخضر لتحقيق نتيجة ايجابية.
رهان النشامى على الانضباط التكتيكي
واشار المحللون الى اهمية الدعم المعنوي الذي قدمه الامير علي بن الحسين للاعبين والذي يمثل دفعة قوية لرفع الروح القتالية وتعزيز الثقة بالنفس قبل خوض هذا الاختبار العربي الصعب امام الخصم الجزائري.
وبين المختصون ان المنتخب الجزائري يدخل اللقاء تحت ضغوط كبيرة بعد خسارته السابقة مما يجعل المباراة معقدة فنيا وتتطلب من لاعبي الاردن اعلى درجات التركيز الذهني والهدوء للتعامل مع مجريات المباراة بذكاء.
وشدد المتابعون على ان القرارات التحكيمية ستكون حاضرة بقوة في هذا اللقاء مما يستوجب على لاعبي المنتخب الاردني ضبط النفس وتجنب الاعتراضات غير المجدية لضمان استمرار التوازن الدفاعي والهجومي طوال تسعين دقيقة.
تطلعات الاردن لمواصلة الحلم المونديالي
واوضح المحللون ان الاداء المشرف الذي قدمه النشامى في المباراة الاولى منح الجماهير ثقة كبيرة بقدرة الفريق على مقارعة الكبار وتحقيق انجاز تاريخي يضاف لسجل الكرة الاردنية خلال هذه البطولة العالمية.
واضافوا ان تالق اللاعب علي علوان وتسجيله اول هدف اردني في تاريخ المونديال يعد دافعا كبيرا لزملائه لتقديم كل ما لديهم من مهارات فردية وجماعية امام المنتخب الجزائري القوي والعريق.
واكد الخبراء في ختام تحليلاتهم ان الالتفاف الشعبي حول المنتخب ضرورة ملحة في هذه المرحلة الحساسة لضمان استمرار المسيرة بنجاح مع تاجيل التقييم الفني الشامل الى ما بعد انتهاء رحلة النشامى المونديالية.
