كشف النجم البرازيلي نيمار عن مشاعر استثنائية تسيطر عليه قبل انطلاق نهائيات كاس العالم مؤكدا انه يشعر بروح الفتى الصغير رغم كونه يستعد لخوض بطولته الرابعة والاخيرة في مسيرته الكروية الحافلة بالعطاء.
واضاف اللاعب ان هذا الحدث العالمي يمثل له تجربة فريدة ومختلفة تماما عن مشاركاته السابقة مبينا ان الحماس الذي يملكه حاليا يضاهي حماس لاعب في الثامنة عشرة من عمره يشارك لاول مرة دوليا.
واكد الهداف التاريخي للسامبا انه يطمح للاستمتاع بكل لحظة من هذه البطولة العالمية موضحا ان فخره بتمثيل بلاده في هذا المحفل الرياضي الكبير يدفعه لبذل قصارى جهده رغم التحديات البدنية التي تواجهه.
تحديات بدنية تلاحق قائد السيليساو
وبينت التقارير الطبية ان مشاركة نيمار في اللقاء الاول امام المغرب تبدو صعبة للغاية بسبب اصابة عضلية تعرض لها مؤخرا مما يجعله خارج حسابات الجهاز الفني في الجولة الافتتاحية للمجموعة الثالثة الحالية.
واوضح الاتحاد البرازيلي ان اللاعب يواصل برنامجه العلاجي المكثف للتعافي من الاصابة التي ابعدته عن التدريبات الجماعية لفترة طويلة مشيرا الى احتمالية ظهوره الاول في المباراة الثانية امام منتخب هايتي خلال الايام القادمة.
وشددت الاوساط الرياضية على ان استدعاء نيمار لقائمة المنتخب جاء بمثابة مفاجاة للجمهور خاصة مع تكرار مشاكله البدنية في المواسم الاخيرة لكن المدرب كارلو انشيلوتي يراهن على خبرته لقيادة الفريق نحو اللقب.
طموح البرازيل لاستعادة المجد الضائع
وكشفت تصريحات نيمار عن رغبته الصادقة في انهاء صيام المنتخب البرازيلي عن التتويج باللقب العالمي منذ نسخة عام 2002 موضحا ان الفريق يسعى بقوة لتعويض الاخفاقات المتتالية التي لحقت به في النسخ الماضية.
واظهرت الاحصائيات ان نيمار شارك في جميع نسخ المونديال منذ عام 2014 الا ان الحظ لم يحالفه لرفع الكاس الغالية مبينا ان ذكريات الهزيمة القاسية امام المانيا لا تزال حاضرة في الاذهان حتى الان.
واشار النجم البرازيلي الى ان هذه المشاركة تمثل فرصة ذهبية لترك بصمة لا تنسى في تاريخ الكرة العالمية مؤكدا ان تركيزه منصب بالكامل على تقديم اداء مشرف يليق بسمعة وتاريخ السامبا العريق.
