اصدرت عشيرة بني يونس بيانا رسميا عبر الشيخ عماد جبر بني يونس، عبرت فيه عن بالغ الحزن والاسى اثر الحادثة المؤلمة التي وقعت قبل يومين وادت الى وفاة الشاب احمد محمود الفوارس الاعيده، مؤكدة رفضها الكامل للعنف وتمسكها بالقانون والعلاقات الاخوية التي تجمع ابناء المجتمع الاردني.
واستهل البيان بقول الله تعالى: "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق"، في اشارة الى حجم الالم الذي خلفته الحادثة وما تسببت به من حزن لدى مختلف ابناء البلدة والعشيرتين.
تاكيد على رفض العنف والتبرؤ من التصرف الفردي
وقالت عشيرة بني يونس، ممثلة بجميع افخاذها وابنائها داخل المملكة وخارجها، انها تتقدم بخالص التعزية والمواساة الى ذوي الشاب احمد محمود الفوارس الاعيده، سائلة الله عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته، وان يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان.
كما اعربت العشيرة عن اسفها الشديد لكون احد ابنائها هو الطرف المتسبب في الحادثة، مؤكدة ان هذا التصرف مرفوض ومدان بشكل قاطع ولا يعبر عن قيم العشيرة ولا عن اخلاق ابنائها.
وشدد البيان على ان عشيرة بني يونس تشجب وتستنكر هذا الفعل بكل وضوح وصراحة، وترفض اي شكل من اشكال العنف او الاعتداء او الخروج على القانون مهما كانت الاسباب او الدوافع، مؤكدة ان مثل هذه التصرفات الفردية لا يمكن القبول بها او تبريرها تحت اي ظرف.
رسالة الى عشيرة الاعيده ودعوة لنبذ الاشاعات
واكدت العشيرة في بيانها عمق العلاقات التاريخية والاجتماعية التي تجمعها بعشيرة الاعيده، مشيرة الى ان روابط المحبة والمودة والاحترام المتبادل بين العشيرتين ممتدة عبر الاجيال ولا يمكن ان تتاثر بتصرف فردي لا يمثل سوى صاحبه.
كما تقدمت بخالص التعازي والمواساة الى عشيرة الاعيده، معبرة عن تقديرها للمواقف الحكيمة التي صدرت عن شيوخ وابناء العشيرة، والذين اكدوا بدورهم ان ما جرى هو تصرف فردي مرفوض ولا يعكس طبيعة العلاقات المتينة التي تربط الجانبين.
ودعت عشيرة بني يونس الجميع الى عدم الانجرار وراء الاشاعات او الاخبار غير الدقيقة التي قد يتم تداولها عبر بعض الجهات او الصفحات، مؤكدة ضرورة التحلي بالحكمة والمسؤولية وترك الامر للجهات المختصة والقضاء.
وفي ختام البيان، ابتهلت العشيرة الى الله عز وجل ان يحفظ الاردن ويديم عليه نعمة الامن والامان والاستقرار، وان يحفظ جلالة الملك وولي عهده الامين، وان تبقى روح الالفة والمحبة سائدة بين جميع ابناء المجتمع الواحد.
