بعد انتهاء جولة من المحادثات الامريكية الايرانية في اسلام اباد دون تحقيق اي اتفاق يذكر، لوح الرئيس الامريكي دونالد ترامب بامكانية اللجوء الى خيار الحصار البحري ضد ايران، وذلك عبر منشور له على منصة تروث سوشيال.
وياتي هذا التلويح بعد مقال نشر في موقع جاست ذا نيوز، وهو موقع يميني معروف بتاييده لترامب، تحت عنوان "الورقة الرابحة للرئيس في حال رفض ايران الخضوع: الحصار البحري"، حيث اشار المقال الى ان الحصار البحري من شانه ان يفرض ضغوطا كبيرة على ايران وحلفائها.
واضاف المقال ان هذه الخطوة قد تكون مماثلة للاستراتيجية التي اتبعها ترامب سابقا في الحصار البحري الذي سبق اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهي الاستراتيجية التي ادت الى شل الاقتصاد الفنزويلي.
تحركات امريكية تجاه ايران
ونقل الموقع الامريكي عن خبراء قولهم ان ترامب يمتلك القدرة على تجاوز الحصار الايراني المفروض على مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره جزء كبير من امدادات الطاقة العالمية.
وذكرت تقارير ان الولايات المتحدة واسرائيل قد شنتا سلسلة من الضربات الجوية على ايران في اواخر شهر فبراير الماضي، وذلك عقب حشد عسكري امريكي كبير تضمن حاملتي الطائرات جيرالد فورد وابراهام لينكولن.
وبينت التقارير ان الولايات المتحدة وايران لم تتمكنا من التوصل الى اتفاق لانهاء الخلافات بينهما، رغم المحادثات المطولة التي جرت في اسلام اباد، الامر الذي يهدد وقف اطلاق النار الهش القائم بينهما.
تصريحات امريكية بعد المحادثات
وقال جيه دي فانس، نائب الرئيس الامريكي ورئيس وفد الولايات المتحدة، للصحافيين قبل مغادرته اسلام اباد، ان الاخبار السيئة هي عدم التوصل الى اتفاق، معتبرا ان هذا الامر يمثل خبرا سيئا لايران اكثر مما هو للولايات المتحدة.
واضاف فانس ان الولايات المتحدة ستعود دون التوصل الى اتفاق، مؤكدا ان بلاده اوضحت تماما ما هي خطوطها الحمراء، وذلك حسبما نقلت وكالة رويترز للانباء.
واوضح فانس ان المحادثات التي جرت في اسلام اباد كانت اول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وايران منذ اكثر من عقد، واعلى مستوى من المناقشات منذ عام 1979.
موقف مضيق هرمز
وفي مؤتمره الصحافي، لم يشر فانس الى اعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر ضيق يمر عبره نحو 20 في المائة من امدادات الطاقة العالمية، والذي اغلقته ايران منذ بدء الخلافات.
واكد فانس انه تحدث مع الرئيس ترامب اكثر من 10 مرات خلال المحادثات، مما يشير الى الاهمية التي توليها الادارة الامريكية لهذا الملف.
