أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم اليوم الجمعة عن نهاية حقبة المدرب جينارو جاتوزو، وذلك عقب الفشل الذريع للمنتخب الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس العالم القادمة، حيث يواجه المنتخب الإيطالي أزمة حقيقية بعد هذه التطورات المتسارعة.
وتلقى المنتخب الإيطالي هزيمة قاسية في المباراة النهائية من الملحق، والتي أقيمت في البوسنة يوم الثلاثاء الماضي، وذلك عبر ركلات الترجيح، وبذلك يغيب المنتخب الإيطالي، الذي سبق له الفوز باللقب أربع مرات، عن ثلاث بطولات كأس عالم متتالية، مما يزيد من الضغوط على مستقبل الكرة الإيطالية.
وجاءت إقالة جاتوزو بعد يوم واحد فقط من تقديم رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، جابرييل جرافينا، لاستقالته من منصبه، وقد تبع ذلك تقديم رئيس بعثة المنتخب الوطني، جيانلويجي بوفون، استقالته هو الآخر، مما يعكس حجم الأزمة التي يعيشها المنتخب الإيطالي.
تداعيات الفشل في التأهل لكأس العالم
وقال جاتوزو في بيان رسمي: "بقلب حزين، وبعد إخفاقنا في تحقيق الهدف الذي وضعناه نصب أعيننا، أرى أن مهمتي على رأس قيادة المنتخب الوطني قد وصلت إلى نهايتها"، مبينا أن القرار جاء بعد تفكير عميق وتقييم للمرحلة الماضية.
وأضاف جاتوزو: "إن قميص الأزوري يمثل أثمن قيمة في عالم كرة القدم، ولهذا السبب أرى أنه من الصواب إتاحة الفرصة فورا لإجراء تقييمات فنية مستقبلية"، مؤكدا على أهمية المصلحة العامة للمنتخب.
واكد جاتوزو أن قيادة المنتخب الوطني كانت شرفا عظيما له، والعمل مع مجموعة من اللاعبين الذين أظهروا التزاما وولاءً كبيرين لهذا القميص، معربا عن امتنانه لهذه التجربة.
رسالة شكر من الاتحاد لجتوزو
ووجه الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الشكر والتقدير إلى جاتوزو على الفترة التي قضاها في قيادة المنتخب، مثمنا جهوده وتفانيه.
وأوضح الاتحاد في بيان رسمي: "اتفق الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وجينارو جاتوزو على إنهاء العقد الذي كان يربط المدرب بتولي قيادة المنتخب الإيطالي"، معبرا عن احترامه لقرار جاتوزو.
وتابع البيان: "يتقدم الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بخالص الشكر والتقدير إلى جاتوزو وكافة أعضاء جهازه الفني على الاحترافية والتفاني والشغف الذي أظهروه في عملهم خلال الأشهر التسعة الماضية"، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية المستقبلية.
