قال وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة ان التطورات الجارية في المنطقة ادت الى توقف امدادات الغاز الطبيعي القادم من حقول البحر المتوسط، والذي يستخدم بشكل رئيسي في توليد الكهرباء، ما استدعى تفعيل خطة الطوارئ للطاقة في المملكة.
واكد ان الوزارة باشرت تنفيذ الخطة المعتمدة، والتي تقوم على التحول الى مصادر بديلة تشمل الغاز الطبيعي المسال عبر الباخرة العائمة في العقبة، الى جانب استخدام الديزل والوقود الثقيل لضمان استمرارية التزويد.
وبين ان الاعتماد على الديزل كبديل يرفع الكلف التشغيلية بشكل كبير، حيث تتحمل شركة الكهرباء الوطنية نحو 1.8 مليون دينار يوميا، مشددا على ان المخزون الاستراتيجي متوفر ويكفي لتامين الاحتياجات دون اي اختلالات فنية.
ونوه الى ان الاردن يعتمد على عدة مصادر لتامين الغاز، من بينها الغاز الوارد عبر الانابيب من حقل ليفياثان، والغاز المصري، اضافة الى الغاز المسال المستورد عبر ميناء العقبة، الى جانب الانتاج المحلي من حقل الريشة.
واشار الى ان استهلاك المملكة من الغاز الطبيعي يصل الى نحو 344 مليون قدم مكعب يوميا، يستخدم معظمها في توليد ما يقارب 68% من الكهرباء، فضلا عن تشغيل صناعات حيوية مثل البوتاس والفوسفات والبرومين.
واكد ان تامين امدادات الغاز يعد عنصرا اساسيا لاستقرار الاقتصاد الوطني، في ظل ارتباطه المباشر بقطاع الطاقة والصناعات الاستراتيجية.
ولفت الى ان الاردن سبق وان تعامل مع ظروف مشابهة، حيث اعتمد على الوقود الثقيل والديزل خلال فترات انقطاع الغاز، كما حدث بين عامي 2011 و2015، ما يعزز جاهزية المملكة للتعامل مع اي طارئ دون توقف في الانتاج.
