خاص
في قضية تثير تساؤلات واسعة حول واقع الرقابة الطبية، يطالب مواطن أردني بكشف الحقيقة الكاملة ومحاسبة المسؤولين، بعد وفاة والدته اثر اجراء عملية شفط دهون داخل احد المستشفيات الخاصة.
بداية القصة.. عملية “روتينية” تنتهي بمأساة
وقال نجل المرحومة لـ"صوت عمان" ان والدته دخلت المستشفى بتاريخ 7/9 لاجراء عملية تجميلية، وكانت بصحة جيدة ولم تكن تعاني من امراض خطيرة، متوقعة العودة الى منزلها بعد اجراء بسيط.
واضاف ان حالتها بدأت بالتدهور بعد العملية، دون وجود تعامل جاد مع خطورة وضعها الصحي داخل المستشفى.
ضغوط لاخراج المريضة رغم تدهور حالتها
واكد ان ادارة المستشفى حاولت قبل دخولها العناية المركزة بيوم واحد الضغط على العائلة لاخراجها من المستشفى، رغم تدهور حالتها بشكل واضح.
وبين ان العائلة رفضت اخراجها، وفي اليوم التالي تم نقلها الى وحدة العناية المركزة بعد تدهور خطير في حالتها الصحية.
محاولة لاخلاء المسؤولية
واشار الى ان ادارة المستشفى حاولت لاحقا الضغط على العائلة لتوقيع ورقة اخلاء مسؤولية رغم خطورة الحالة.
وشدد على ان العائلة رفضت التوقيع وتمسكت بحق المريضة في تلقي العلاج الكامل.
تدهور صحي ووفاة بعد ايام
ولفت الى ان الحالة تطورت الى تسمم في الدم، ما ادى الى فشل تدريجي في الاعضاء الحيوية، وبقائها على اجهزة الانعاش عدة ايام قبل وفاتها.
ونوه الى ان تقرير التشريح الصادر عن مستشفى حكومية اظهر ان سبب الوفاة كان الانتان “تسمم الدم”.
تأخير التقرير يثير التساؤلات
واضاف ان ما يقارب سبعة اشهر مرت على الحادثة دون صدور تقرير اللجنة الطبية النهائي.
واكد ان هذا التأخير يثير تساؤلات حول سرعة وفعالية الاجراءات في مثل هذه القضايا الحساسة.
شبهات حول الاختصاص والمتابعة الطبية
وبين ان الطبيب الذي اجرى العملية ليس مختصا بجراحة التجميل بل جراحة عامة، مشيرا الى وجود حالات سابقة نتج عنها مضاعفات خطيرة.
واشار الى ان الوقائع تظهر وجود تقصير في متابعة الحالة بعد العملية وعدم اتخاذ الاجراءات الطبية في الوقت المناسب.
اسئلة امام الجهات الرقابية
وشدد على طرح تساؤلات تتعلق بالسماح لاطباء بالعمل خارج اختصاصهم، ودور الرقابة على المستشفيات الخاصة، واسباب الضغط على العائلة لاخراج المريضة.
واكد ضرورة توضيح اسباب تأخر نتائج اللجنة الطبية، وتحديد المسؤوليات القانونية بشكل واضح.
رسالة العائلة.. نريد العدالة
واختتم بالتأكيد ان العائلة لا تبحث عن الانتقام، بل عن العدالة وكشف الحقيقة ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
ونوه بان هذه القضية تمثل صرخة لحماية ارواح المرضى ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.
