بقلوب يعتصرها الالم وبكل معاني الفخر والاعتزاز، زفت عشائر المواجدة والرقب والدويكات، فجر الاربعاء، كوكبة من ابنائها البررة: الملازم اول مراد اسعود ارشيد المواجدة، والرقيب خلدون احمد محمد الرقب، والعريف صبحي محمد صبحي الدويكات، من مرتبات ادارة مكافحة المخدرات، الذين ارتقوا شهداء في ميدان الشرف.
واكدت العشائر في بيان موحد ان ابناءها قضوا اثر جريمة نكراء ارتكبتها فئة ضالة خارجة عن القانون من تجار السموم، الذين عاثوا في الارض فساداً واعتداءً على امن واستقرار الوطن، مشددين على ان دماء النشامى لن تذهب هدراً وستكون وقوداً لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة من جذورها.
وطالب ممثلو العشائر، علي ارشيد المواجده ونبيل طايل الرقب والمهندس سعد فهد الدويكات، القضاء الاردني العادل بضرورة سرعة تنفيذ حكم الاعدام بحق القتلة في مدة اقصاها شهر واحد، ليكون حكماً رادعاً يتناسب مع فداحة الجرم وبحجم الالم الذي اصاب ذوي الشهداء والاسرة الاردنية الواحدة.
واعلن البيان الالتفاف الراسخ حول القيادة الهاشمية الحكيمة، مجددين العهد والولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الامين، ومؤكدين استعداد العشائر الاردنية لتقديم الغالي والنفيس لتبقى صفوف الوطن حصناً منيعاً في وجه كل من يحاول النيل من امن الاردن واستقراره الراسخ.
وتقدمت العشائر بخالص الشكر والتقدير لجلالة الملك وسمو ولي العهد وللاجهزة الامنية بكافة اطيافها على تضامنهم ومواساتهم، سائلين المولى عز وجل ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والابرار، وان يلهم اهلهم الصبر والسكينة على هذا الفقد الجلل.
