شنت اسرائيل والولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع صواريخ ايرانية تحت الارض، مما يشير الى بداية مرحلة ثانية من المواجهة، وفي تطور لافت، اعلن الرئيس الامريكي دونالد ترمب انه سيستخدم حق النقض الفيتو ضد تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد، بينما حذرت طهران من اي تدخل بري، وذلك وسط تصاعد التوتر مع اذربيجان واقليم كردستان العراق.

وأعلن رئيس اركان الجيش الاسرائيلي ايال زامير، امس، ان العمليات في ايران دخلت مرحلة جديدة، متوعدا بالمزيد من المفاجات.

وقال زامير في بيان متلفز، ان القوات الاسرائيلية تنتقل الى مرحلة جديدة من العملية بعد اتمام مرحلة الهجوم المباغت بنجاح، مضيفا ان تلك المرحلة مكنت اسرائيل من تحقيق التفوق الجوي وتعطيل شبكة الصواريخ الباليستية الايرانية، واضاف سنواصل تفكيك النظام الايراني وقدراته العسكرية، ولا تزال لدينا مفاجات اخرى لا انوي الكشف عنها.

تحذيرات متبادلة وتصعيد لهجة

من جانبه، قال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان ايران مستعدة لاي طارئ، بما في ذلك غزو بري، محذرا من ان نتائجه ستكون كارثية على خصومها، كما حذر امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني من اي حديث عن دخول بري، قائلا ان ارض ايران ليست ساحة لرقص الدمى.

وبرز توتر بين ايران من جهة، واقليم كردستان العراق من جهة اخرى، واعلنت طهران انها استهدفت مقار جماعات كردية ايرانية معارضة في كردستان العراق بثلاثة صواريخ، وسط تحذيرات لاريجاني من تحركات انفصالية، وقالت وزارة الاستخبارات الايرانية انها احبطت مخطط تسلل عبر الحدود الغربية بدعم اميركي اسرائيلي، ونفى مسؤول في حكومة اقليم كردستان العراق عبور مقاتلين نحو ايران.

كذلك، توعدت اذربيجان باتخاذ اجراءات انتقامية بعد سقوط مسيرات في جيب ناخيتشفان واصابة مدنيين، مع تقارير عن اصابة مبنى المطار وسقوط مسيرة قرب مدرسة، واغلقت باكو مجالها الجوي الجنوبي مؤقتا، ونفت طهران اي استهداف لاذربيجان.

ترامب يهدد بالفيتو وتصاعد التوترات الإقليمية

واضاف ترمب انه سيستخدم الفيتو ضد تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد، موضحا ان هذا القرار ياتي في سياق الضغوط الامريكية على ايران.

وبين لاريجاني ان ايران لن تتهاون مع اي تهديد يستهدف امنها القومي، مشددا على ان الرد سيكون قاسيا ومدمرا.

واكد عراقجي ان ايران قادرة على الدفاع عن نفسها في اي ظرف من الظروف، موضحا ان التهديدات لن تثنيها عن مواصلة برنامجها النووي.