كشف النائب اسماعيل المشاقبة عن مفارقة وصفها بالغرابة بعد حديثه عن فاتورة مياه وصلت قيمتها الى 40 الف دينار لمنزل وصفه بالبائس تعود لمواطنة مسجلة ضمن كشوفات المعونة الوطنية وتتقاضى مساعدة شهرية قدرها 50 دينارا فقط.
مفارقة تثير علامات الاستفهام
واعتبر المشاقبة ان هذه القصة تعكس اثار العسف والتعسف في بعض فواتير المياه داعيا الى التدقيق في مثل هذه الحالات التي وصفها بالغامضة وتحمل في طياتها الكثير من الدلالات.
واكد ان مثل هذه الوقائع تستدعي مراجعة دقيقة لاليات احتساب الفواتير والتحقق من سلامة الاجراءات المتبعة حفاظا على حقوق المواطنين.
دعوة لمراجعة اليات الفوترة
وشدد على ضرورة فتح تحقيق في هذه الحالة والتعامل مع اي خلل محتمل بشفافية كاملة بما يضمن عدم تحميل المواطنين اعباء لا تتناسب مع اوضاعهم المعيشية.
واضاف ان العدالة في تحصيل الرسوم والخدمات مسالة اساسية خصوصا عندما يتعلق الامر باسر محدودة الدخل تعتمد على مساعدات شهرية بسيطة لتامين احتياجاتها.
