في خطوة لافتة اثارت اهتمام الاوساط السياحية والادارية في المملكة، اعلن الدكتور فارس بريزات عن مغادرته لموقعه رئيسا لمجلس مفوضي سلطة اقليم البترا التنموي السياحي. هذا الاعلان الذي جاء لينهي حقبة من العمل في واحدة من اكثر المناطق حيوية واستراتيجية للاقتصاد الوطني، يفتح الباب واسعا امام التكهنات حول الملامح القادمة لادارة المدينة الوردية، في وقت تواجه فيه السياحة تحديات وظروفا اقليمية دقيقة.

بصمات ادارية في قلب التاريخ 

 

خلال فترة توليه القيادة، واجه بريزات ملفات شائكة تتعلق بتطوير الموقع الاثري وتعزيز البنية التحتية السياحية، فضلا عن موازنة العلاقة بين المجتمعات المحلية ومتطلبات الحفاظ على الارث العالمي. مغادرته اليوم تضع الحكومة امام استحقاق اختيار شخصية قيادية قادرة على استكمال المشاريع الطموحة التي بدات في عهده، وضمان استدامة المكانة العالمية للبترا كوجهة سياحية اولى على خارطة الدنيا.

ترقب في الشارع السياحي

 

 ومع اعلان المغادرة، بدات الصالونات السياحية والسياسية في رصد الاسماء المرشحة لخلافة بريزات في هذا المنصب الرفيع. فالمرحلة القادمة تتطلب "نفس اداريا" يجمع بين المرونة الاقتصادية والقدرة على التعامل مع التعقيدات الميدانية التي يفرضها واقع الاقليم التنموي، مما يجعل من قرار اختيار الرئيس القادم لمجلس المفوضين قرارا استراتيجيا بامتياز سيعلن عنه في القريب العاجل.