قال خبير مختص في سيارات الكهرباء إن أحد مالكي سيارات “ايونيك 2017” حقق توفيراً مميزاً على صعيد مصاريف الوقود مقارنة بسيارة بنزين تقليدية، مؤكداً أن الانتقال إلى السيارات الكهربائية أصبح خياراً اقتصادياً وموثوقاً على المدى الطويل.
وأوضح الخبير، في حديثه لوسائل الإعلام، أن السيارة الكهربائية خضعت مؤخراً لتغيير بطارية بتكلفة نحو 1200 دينار، مضيفاً أن هذه البطارية تغطي مسافة تصل إلى نصف مليون كيلومتر.
وأضاف أن نفس المسافة كانت ستتطلب ما لا يقل عن 1600 تنكة بنزين إذا كانت السيارة تعمل بالوقود التقليدي، وبسعر متوسط للتر الواحد حوالي 15 ديناراً، ما يعني أن التكلفة كانت لتصل إلى 25 ألف دينار.
وأشار الخبير إلى أن الفارق بين تكلفة البنزين والكهرباء حالياً يقارب 10 آلاف دينار، مؤكداً أن هذا الرقم يعكس الكفاءة الاقتصادية للسيارات الكهربائية.
وأضاف: "سيارات الكهرباء أثبتت جدارتها وكفاءتها سواء كانت صينية أو يابانية أو كورية، ولا يجوز الحكم على السيارة الكهربائية بالمعايير التقليدية للوقود فقط".
وشدد على أن اختيار نوع السيارة يعود لتفضيلات المستخدم، قائلاً: “إذا كان الشخص يفضل الكهرباء فلا أحد يجب أن يعيره، وإذا كان يفضل البنزين فلا أحد يجب أن يعيره أيضاً. كل شخص يركب السيارة التي تناسبه واهتماماته.”
واختتم الخبير نصيحته قائلاً: "وفي حال واجه أي مستخدم مشكلة تقنية، هناك دائمًا حلول متوفرة من المختصين في هذا المجال".
