الملك… القائد والإنسان

داود حميدان – قال إن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يجسّد نموذج القائد القريب من شعبه، والإنسان الذي يحرص على التواصل المباشر مع المواطنين والعسكريين في مختلف المواقع، مؤكدًا أن هذا النهج الإنساني شكّل علامة فارقة في مسيرة القيادة الهاشمية.

وأضاف أن جلالته، ومنذ تسلّمه سلطاته الدستورية، كرّس حياته لخدمة الأردن والأردنيين، واضعًا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وساعيًا بثبات نحو تعزيز مسيرة البناء والتحديث رغم التحديات الإقليمية والدولية.

 


حضور دولي ومكانة راسخة

وأشار إلى أن جلالة الملك عزز مكانة الأردن على الساحتين الإقليمية والدولية، من خلال حضوره الفاعل في المحافل الدولية ودوره المحوري في الدفاع عن قضايا الأمة، ما جعل الأردن دولة ذات حضور مؤثر وصوت مسموع في مختلف القضايا.

وبيّن أن السياسة الحكيمة التي ينتهجها جلالته أسهمت في ترسيخ صورة الأردن كدولة اعتدال وتوازن، وقادرة على بناء علاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

 


دعم الشباب وتمكينهم

وأوضح أن جلالة الملك يولي فئة الشباب اهتمامًا خاصًا، إيمانًا منه بأنهم عماد المستقبل وأداة التغيير الإيجابي، لافتًا إلى أن الدعم الملكي المتواصل للشباب والشابات، وبمتابعة مباشرة من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، انعكس على مختلف القطاعات الحيوية.

وأكد أن ما يشهده الأردن من تطور في مجالات التعليم، والرياضة، والثقافة، والاقتصاد، والسياحة، جاء نتيجة رؤية ملكية واضحة تسعى إلى تمكين الإنسان الأردني وفتح آفاق الفرص أمامه.

 

الأردن نموذج برؤية ملكية

وتابع أن الأردن اليوم، بفضل القيادة الهاشمية، أصبح نموذجًا في الاستقرار والوعي السياسي والاعتدال، رغم ما يحيط بالمنطقة من أزمات، مشيرًا إلى أن الرؤية الملكية السامية عززت مكانة الأردن وجعلته نقطة توازن في محيط مضطرب.

 

قائد وأب لكل الأردنيين

وأكد أن العلاقة بين جلالة الملك وأبناء شعبه تتجاوز الإطار الرسمي، لتصل إلى علاقة إنسانية أبوية، حيث يحرص جلالته على مشاركة المواطنين مناسباتهم، والاستماع لهمومهم، والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.

وقال إن كل مرحلة من عمر جلالة الملك هي محطة عطاء وإنجاز، وإن الأردنيين وهم يحتفلون بعيد ميلاده ال64، إنما يحتفلون بمسيرة قائد حمل الأمانة بإخلاص، وسار بالأردن نحو مستقبل أكثر قوة وثباتًا.

 

وختم بالتأكيد أن الأردنيين يجددون في هذه المناسبة اعتزازهم بقيادتهم الهاشمية، داعين الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويديم عليه الصحة والعافية، ويبقى الأردن آمنًا مزدهرًا في ظل قيادته الحكيمة.