اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الصبيحي يكتب: قرار رفع الحد الأدنى للأجور منقوص ويتعارض مع نص وروح القانون

الصبيحي يكتب: قرار رفع الحد الأدنى للأجور منقوص ويتعارض مع نص وروح القانون


القرار الذي اتخذته اللجنة الثلاثية لشؤون العمل أمس برفع الحد الأدنى للأجور من (260) ديناراً إلى (290) ديناراً، قرار جيد من ناحية مقدار الزيادة بما يعادل نسب التضخم المسجّلة في المملكة للسنوات الثلاث؛ 2022, 2023, 2024 تقريباً.

لكنني أعتقد أن هذا القرار الذي اتُخذ بعد اختلافات وتجاذبات بين ممثلي العمال وممثلي أصحاب العمل في اللجنة كان منقوصاً ومشوباً بعيب إساءة استخدام صلاحيات اللجنة وعدم الامتثال لنص وروح القانون تماماً، وذلك بسبب امتداد نفاذ القرار على مدار السنوات الثلاث؛ 2025، 2026، 2027. وتثبيته خلالها، وهذا يتناقض مع روح القانون ومع الغاية التي من أجلها ألزمت الفقرة "ب" من المادة (52) من قانون العمل اللجنة الثلاثية بأن تأخذ بالاعتبار مستوى ارتفاع تكاليف المعيشة (معدل التضخم) عند تحديد أو إعادة النظر بالحد الأدنى للأجور.

الخطأ الذي وقعت فيه اللجنة أنها لم تُعِر اهتماماً لهذا الالتزام القانوني عندما قررت أن يتم العمل بالحد الأدنى الجديد للأجور البالغ (290) ديناراً ليس فقط للعام القادم 2025 كما هو الأصل، وإنما للعامين 2026 و 2027 أيضاً، مما يشكّل تجاوزاً على روح القانون، ويلحق الظلم والضرر بالعمّال.

لا ندري كم سيكون معدل التضخم في العام 2025، ولا في العام 2026، لكن اللجنة الثلاثية بقرارها ألغت مفهوم التضخم للعامين المذكورين ولم تُعره أي اهتمام، وتجاهلته تماماً عندما ذهبت إلى بمد العمل بقرار الحد الأدنى الجديد للأجور حتى نهاية العام 2027 أي لثلاث سنوات متوالية. دون أن تأخذ بالاعتبار فرضية ارتفاع معدل التضخم بنسب عالية مثلاً خلال هذه السنوات مما قد يهوي بالقوة الشرائية للحد الأدنى الجديد إلى ما كان عليه قبل رفعه.!!!

وأود هنا أن أُذكّر الحكومة واللجنة الثلاثية لشؤون العمل بمن فيها رئيسها (وزير العمل) بأن قرار اللجنة الثلاثية قبل حوالي خمس سنوات المُتخّذ بتاريخ 24-2-2020 كان أكثر حصافة وإنصافاً وسخاءً من قرار اللجنة بالأمس، حيث كان قرار اللجنة في ذلك الوقت من شقّين:

الشق الأول: رفع الحد الأدنى للأجور من (220) ديناراً إلى (260) ديناراً وذلك اعتباراً من 1-1-2021.
الشق الثاني: زيادة الحد الأدنى الجديد للأجور في السنوات: 2022، 2023، 2024 بما يعادل نسب التضخم المسجلة في المملكة كل عام.

لذا كان يجب أن يكون قرار اللجنة الثلاثية في اجتماعها بالأمس على ذات الشاكلة، فالقرار المتّخذ لا يتفق مع روح القانون، ولا ينصف العمال إلا لسنة واحدة فقط هي سنة 2025، كما أنه صادر حق العمال بالزيادة المعادلة لنسب التضخم للعامين 2026 و 2027 مما يُعرّض أجورهم للتآكل ويُضعِف قوتها الشرائية للسنوات المذكورة.

لو كنت مكان رئيس الوزراء لطلبت من اللجنة مراجعة قرارها بحيث يُتخذ بالشكل التالي؛

(رفع الحد الأدنى للأجور من (260) ديناراً إلى (290) ديناراً اعتباراً من تاريخ 1-1-2025، وزيادة هذا الحد للعام 2026 بما يعادل نسبة التضخم المسجلة في المملكة لسنة 2025، وكذلك زيادته للعام 2027 بما يعادل نسبة التضخم المسجلة في المملكة لسنة 2026.

وهذا هو القرار المُنصف والمتفق مع القانون نصّاً وروحاً.

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي

استفزازات متواصلة في القدس بن غفير يقتحم باحات المسجد الاقصى ازمة الطرق العالمية: هل وصلت اعداد السيارات الى نقطة الانهيار المروري؟ قنبلة موقوتة تحت خيام النازحين.. الحفر الامتصاصية تهدد سلامة المياه في غزة قرار حكومي جديد بشأن استيراد الشاحنات.. تعرف على شروط التسجيل والموعد النهائي البنوك الاردنية تحسم مصير اقساط القروض بعد رفع اسعار الفائدة الأردن يدين اقتحام بن غفير والمستوطنين الاقصى ويحذر من التصعيد مصير السلاح في العراق بين قرارات الزيدي ورهان القمة المرتقبة في نيويورك تركيا تضع خارطة طريق لاعادة اعمار سوريا وتكشف تفاصيل ملفات دمشق مواجهات حاسمة في الدور التمهيدي لكاس الاردن لكرة القدم وفاة شخصين بحادث تدهور مركبة على الطريق التنموي باتجاه الزرقاء نيويورك تستقبل قادة العالم وسط تطلعات دولية لانهاء توترات الشرق الاوسط مأدبة البيت الابيض.. صراع الذكاء الاصطناعي يجمع شي جين بينغ وعمالقة التكنولوجيا الأمن يضرب بيد من حديد ويعلن حصيلة ثقيلة الكشف عن اسمي ضحيتي حادث شارع الـ100 باتجاه الزرقاء كشف ملابسات وفاة قيادي عسكري يمني في اسوان ملاحقة قضائية ضد عمالقة الذكاء الاصطناعي بتهمة التواطؤ لعرقلة الابتكار تداعيات اقتصادية تفتح ملف تواجد الوافدين في مصر وسط جدل واسع مصير غامض يلاحق منفذ عملية الضفة الغربية وسط مطالبات بتطبيق قانون الاعدام 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمان.. تفاصيل المرحلة التجريبية