2024-02-22 - الخميس
00:00:00

صوت الفن

إلهام شاهين تصدم جمهورها بقرار مفاجئ

{clean_title}
صوت عمان :  


كشفت النجمة إلهام شاهين عن مفاجأة تتعلق بمسيرتها الفنية في السينما المصرية، مؤكدة أنها قررت اعتزال العمل السينمائي بمجرد تقديم الفيلم رقم 100 بمسيرتها، ولم تعلن هذا القرار على الجمهور، وتحدثت إلهام عن مشوارها الفني في ندوة تكريمها بمناسبة اختيارها رئيس شرف الدورة الـ 39 لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي.

في حضور جماهيري وسينمائي وإعلامي كبير أقام مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط أولى ندواته وهي ندوة تكريم للنجمة إلهام شاهين نجمة الدورة ال ٣٩،

والندوة عقدت بحضور النجوم محمود حميدة ونرمين الفقي وخالد زكي وسلوى محمد علي وشرين ومنال سلامة والسيناريست محمد الباسوسي والمخرجون عمر عبدالعزيز وهاني لاشين وعلي بدرخان، والإعلاميات هالة سرحان وسهير شلبي ودلال الشاطر والناقد طارق الشناوي، وأدارها الناقد أشرف غريب صاحب كتاب "خلطة إلهام ".

من جانبها عبرت إلهام شاهين عن سعادتها باختيار مهرجان الإسكندرية لها وإطلاق اسمها على دورة من دوراته، معتبرة ذلك تتويجاً لمشوار فني طويل امتد ٤٢عاماً قدمت خلاله ١٠١فيلم وعشرات الشخصيات المتنوعة بين المعاقة ذهنياً والوزيرة والفتاة الرومانسية وعضو مجلس الشعب وصولاً لمريضة الزهايمر في التليفزيون وغيرها من الأدوار، لذلك قلت:" أنا هبطل سينما، بدون ما أعلن قرار اعتزالي للجمهور".

مشيرة إلى أنها خلال مشوارها الفني تعاونت مع أساتذة كبار تعلمت منهم سواء مخرجين أو مؤلفين أو نجوم بداية من فيلم "أمهات في المنفى" أول أعمالها.

وتحدثت إلهام شاهين عن مشاكل النقد مع الفنانين موضحة: "دى مشاكل قديمة جداً وليست الآن فقط، فأتذكر زمان كان هناك ناقد كبير لا يحبني أبداً وعندما علم أنني سأشارك في مسلسل "ليالي الحلمية"، قام بتحضير مقال لينشر يوم 3 رمضان، ولكن دوري كان سيبدأ من الحلقة الرابعة وبالفعل نشر المقال وكتب إلهام شاهين أسوأ ما في المسلسل بأدائها البارد، فهذا بالنسبة لي كان كوميدي".

وروت إلهام شاهين خلال الندوة، قصة معجب كان سيودي بحياتها حيث قالت: "عندما كنت أعرض مسرحية "بهلول في اسطنبول"، كان هناك معجب يحضر يومياً، وفي يوم قرر أن يمشي ورائي بالسيارة وبالفعل بدأ في محاولة أن يجعلني أقف وأنا على كوبري أكتوبر وكنت سأقع من فوقه لولا ستر الله، وشعرت بالرعب في تلك اللحظات، حتي وصلت لمصر الجديدة منطقتي ووقفت بالسيارة فهو أعتقد أنني سأركب بجواره ولكنه فوجئ أنني أخذت "كوريك" السيارة وكسرت له الزجاج الأمامي.