اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

وزير الأوقاف: دماء الناس والممتلكات العامة وإشعال النيران حرام

وزير الأوقاف: دماء الناس والممتلكات العامة وإشعال النيران حرام

قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، إن الله تعالى أنعم علينا في الأردن بالأمن والاستقرار، وهي نعمة عظيمة ذكرها في القرآن الكريم حيث قال "فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ"، محذرا من وقوع الفتنة وإراقة الدماء.

واستنكر وزير الأوقاف كل ما يُبرر من إراقة للدماء واستهداف لرجال الأمن الذين يواصلون الليل بالنهار لحفظ أمن الوطن والمواطن، مشيرا إلى أن دماء الناس وأعراضهم والممتلكات العامة والخاصة وقطع الطرق وإشعال النيران حرام لا يقبل الله تعالى به، ولا علاقة لذلك بالتعبير السلمي للناس تجاه قضية ما.

جاء ذلك خلال إلقاء خطبتي وصلاة الجمعة لدى افتتاحه مسجد الحاج عادل أبو سل في منطقة البيضاء في العاصمة عمان اليوم الجمعة، بحضور مدير مديرية أوقاف عمان الأولى الدكتور غالب الزعارير وعدد من شيوخ ووجهاء وأهالي المنطقة.

وأضاف الخلايلة، أن الله تعالى أمر نبيه عليه الصلاة والسلام بأن يعتصم بحبل الله تعالى، وعلى ذلك سار عليه السلام، واهتدى به الصحابة رضوان الله عليهم، لأن اعتصام المسلم بحبل الله تعالى بأوامر ونواهيه طريق النجاة في الدنيا والآخرة، والفوز بالجنة، ومن هنا كان الناس يتقاتلون ولكن ببعثة النبي عليه الصلاة والسلام، زالت الأحقاد والحروب بينهم فأول ما فعله عليه السلام بعد أن وصل المدينة كان المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.

وأشار إلى أن النزاع إذا ما حل في الأسرة أو المجتمع يكون الخراب والدمار والهلاك، ومن هنا قال تعالى (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ).

وتحدث الخلايلة عن النبي عليه السلام، حيث كان شديدا في أي خلاف يقع بين المسلمين، ويُحرّم الدماء لأن حياة الإنسان المسلم عند الله تعالى أعظم من الكعبة المشرفة، فما كان عليه السلام متساهلا في إراقة الدماء ويرفض الفتنة لأنها تؤدي إلى سفك الدماء واستباحة المحرمات، ولذلك توصف الفتنة دائما بقوله تعالى" وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ".

وكذلك أشار إلى أننا فُجعنا اليوم باستشهاد فارس من فرسان جهاز الأمن العام، وهو يقوم على حمايتنا وحماية ارضنا وممتلكاتنا ليتم إراقة دمه واستباحة حياته من قبل خارجين على القانون دون ذنب اقترفه، داعيا إلى القول السديد وقول الحق الذي يجمع الناس ولا يؤدي إلى الفتنة والتفريق والاعتداء والظلم كما نشاهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مصطلحات وإشاعات وتحريض على الدولة ومؤسساتها، بعيدا كل البعد عما كفله الدستور والقوانين من حق التعبير.

توتر متصاعد في القدس تزامنا مع اقتحامات واسعة للمسجد الاقصى غرامة لا تقل عن 800 دينار لهؤلاء المخالفين قمة مرتقبة بين شي وترامب لتهدئة التوترات العالمية نهاية مشوار احمد حبيب في منافسات الجمباز بدورة الالعاب الاسيوية نظارات ميتا الذكية في قفص الاتهام.. هل تنتهك خصوصية الافراد؟ تويوتا هايلكس الجيل التاسع تقتحم اسواق الشرق الاوسط بتقنيات ذكية وتصميم عصري رحيل صوت السماء من مكة وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ ابراهيم مدني هجوم غامض في مضيق هرمز يسفر عن اصابات بين طاقم ناقلة بحرية جود الضروس تقتنص فضية اسياد ناغويا وتكتب تاريخا جديدا للكاراتيه الاردنية حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية واستمرار حصار قرية بدو هل يعود التوقيت الشتوي إلى الأردن؟.. مطالبة نيابية للحكومة بإعادة النظر تصعيد عسكري مكثف يطال بلدات الجنوب اللبناني وسط عمليات تمشيط واسعة هل "فرح" امرأة حتى يجب حجابها؟.. باحث يطرح سؤالا فقهيا جديدا بسبب الذكاء الاصطناعي الطائرات الأوروبية تعود إلى الأردن بعد غياب طويل.. ماذا حدث؟ الجيوسي: قرار السماح بالتخليص على رؤوس القاطرات التي يصل عمرها إلى 8 سنوات يشمل نحو 300 رأس قاطرة في المناطق الحرة أردني يدفع 1360 دينارا للزواج من أرملة سورية.. ثم جاءه الخبر: "العروس ماتت" البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس عزوف شعبي يربك مخططات الحوثيين للتجنيد في صنعاء وريمة مشهد انساني مؤثر يجسد تلاحم اهل غزة في مواساة الدكتور منير البرش بعد استشهاد نجله