اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

هل تنجح "الجاهات والعباءات" لكتل غرفة تجارة عمان في مواجهة "التاجر"؟.. ومصادر "انهيار أحلام كتلة منافسة في تحقيق الفوز"

هل تنجح "الجاهات والعباءات" لكتل غرفة تجارة عمان في مواجهة "التاجر"؟.. ومصادر "انهيار أحلام كتلة منافسة في تحقيق الفوز"


من يقرأ العنوان يجد هنالك الكثير من الاستغراب أو عدم الفهم الصحيح، خاصة عند القراءة الأولى له، إلا أن "التاجر" هو التاجر الأردني والذي يبلغ عددهم أكثر من 18 ألف تاجر منتشرين في كافة شوارع وضواحي العاصمة عمان، فهم من سيحددون مجلس إدارتهم الجديد، مع بدء العد العكسي لموعد انتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة عمان.

انتخابات غرفة تجارة عمان، وبموقعها الجغرافي دائماً ما تصبح محط الأنظار وتختلف تماماً عن الغرف التجارية الأخرى، وذلك لأهميتها في الدرجة الأولى ولما تقدمه للتجار في التأثير بصناعة القرار التجاري والاقتصادي بشكل كبير.

المطلع على المشهد والمتابع عن قرب يجد أن الكتل الثلاث المنافسة، تعمل ضمن منهجية مختلفة عن الأخرى، فمنها من هو واضح في طرحه ومنهم من يعمل بكافة الطرق آملاً بأن يحظى بثقة التجار، إلا أن التخوفات لا تزال موجودة لدى البعض، من أن تذهب الجهود والجاهات والحلم في مهب الريح.

الأجواء أصبحت مهيئة تماماً مع قرب موعد الانتخابات، والمفاوضات لا تزال مستمرة والتفنن في محاولات كسب التأييد مستمرة من بعض الكتل، إلا أن "التاجر" وبرغم العديد من الاجتماعات والجاهات، لن يتأثر بشكل كبير، خاصة وأن التاجر يعلم تماماً ما يدور في العلن والخفاء، فالشمس لا تغطى بغربالها، و"التاجر" كان قوياً وسيبقى قوياً في رؤيته ونهجه.

مرشحون ولا نريد تحديدهم، جاءوا بأحاديث لا نعلم عنها سوى أنها ركزت على نفض الغبار عن الغرفة، الذي نُفض منذ سنوات، فنفض الغبار على الأرجح لن يؤتي أُكله أيضاً مع "التاجر".

من جانب آخر، وفي المتابعة المستمرة لآراء التجار من خلال التواصل مع العديد من أعضاء الهيئة العامة، لا تزال البوصلة تتجه نحو مصلحة "التاجر" بالمقام الأول كونه الأكثر أهمية خلال الفترة الحالية. 

بعض الكتل يضمون أسماء لديهم رصيد من العلاقات القوية داخل القطاع التجاري، ولربما سيكون لهم منافسة، إلا يوم الحسم لن يكون سهلاً، ومعادلة الانتخابات ستكون غامضة لهم من حيث المقادير، مع التأكيد أن الانتخابات هي ساحة مفتوحة على كافة الاحتمالات، إلا أن الهيئة العامة ستقول كلمتها في صناديق الاقتراع في يوم ديمقراطي وطني مميز.

"التاجر" و"العطاء" و"عمان" ثلاثة كتل تتنافس، والعديد أكد بأن المنافسة زادت سخونة، خاصة وأن الأيام المتبقية قليلة جداً، والكلمة النهائية للتاجر، وسنعمل على تسليط الضوء بشكل أكبر ومكثف على واقع الانتخابات والكتل المنافسة وأبرز نقاط قوتها وضعفها بحسب رأي التجار.

وللحديث بقية...

 
نظارات ميتا الذكية في قفص الاتهام.. هل تنتهك خصوصية الافراد؟ تويوتا هايلكس الجيل التاسع تقتحم اسواق الشرق الاوسط بتقنيات ذكية وتصميم عصري رحيل صوت السماء من مكة وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ ابراهيم مدني هجوم غامض في مضيق هرمز يسفر عن اصابات بين طاقم ناقلة بحرية جود الضروس تقتنص فضية اسياد ناغويا وتكتب تاريخا جديدا للكاراتيه الاردنية حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية واستمرار حصار قرية بدو هل يعود التوقيت الشتوي إلى الأردن؟.. مطالبة نيابية للحكومة بإعادة النظر تصعيد عسكري مكثف يطال بلدات الجنوب اللبناني وسط عمليات تمشيط واسعة هل "فرح" امرأة حتى يجب حجابها؟.. باحث يطرح سؤالا فقهيا جديدا بسبب الذكاء الاصطناعي الطائرات الأوروبية تعود إلى الأردن بعد غياب طويل.. ماذا حدث؟ الجيوسي: قرار السماح بالتخليص على رؤوس القاطرات التي يصل عمرها إلى 8 سنوات يشمل نحو 300 رأس قاطرة في المناطق الحرة أردني يدفع 1360 دينارا للزواج من أرملة سورية.. ثم جاءه الخبر: "العروس ماتت" البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس عزوف شعبي يربك مخططات الحوثيين للتجنيد في صنعاء وريمة مشهد انساني مؤثر يجسد تلاحم اهل غزة في مواساة الدكتور منير البرش بعد استشهاد نجله لم يجد خطيبته في الصالون.. فحطم الأجهزة والأرجيلة والمحكمة تحسم مصيره 100 كفيف في عشيرة أردنية واحدة.. بينهم ممنتج فيديو وسبّاك ولاعب بلايستيشن (فيديو) زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة تعقيدات دبلوماسية تلاحق مشاركة الرئيس الايراني في اجتماعات الامم المتحدة