رجح مدير ادارة الارصاد الجوية، رائد آل خطاب، ان تسجل المملكة كميات امطار اعلى من معدلاتها المناخية العامة خلال الاشهر الثلاثة القادمة، الممتدة من تشرين الاول وحتى كانون الاول، استنادا الى مخرجات النماذج العددية والتنبؤات الفصلية الصادرة عن مراكز الرصد والتتبع المناخي العالمية المعتمدة لدى الادارة، واصفا هذه المؤشرات بالايجابية والمبشرة لبدايات الموسم المطري الجديد.
وشدد آل خطاب على ان هذه التوقعات الفصلية ذات طابع احتمالي وعام وليست حتمية قطعية، موضحا ان تسجيل معدلات امطار تفوق المعدل السنوي العام لا يعني بالضرورة انتظام الهطولات المطرية او شموليتها لكافة المناطق بالتساوي، حيث يتباين التوزيع الجغرافي وكميات الامطار من منطقة الى اخرى تبعا لطبيعة التضاريس ومسارات الاحواض الجوية الباردة التي تؤثر في المملكة.
طبيعة النماذج الفصلية والاستعداد للشتاء
وبين مدير الارصاد ان التوقعات الموسمية التي ترصد فترات زمنية طويلة تمتد لثلاثة اشهر تقدم ملامح مناخية عامة ومؤشرات اولية، بخلاف النشرات الجوية متوسطة وقصيرة المدى التي ترصد المنخفضات والكتل الهوائية خلال ايام وتتميز بدقة عالية، مؤكدا ان كوادر الادارة تعمل على مدار الساعة طيلة ايام السنة، وان الجاهزية للظواهر الشتوية لا ترتبط باقتراب العواصف بل تمثل نهجا مستمرا من التاهيل الميداني والتحديث التقني.
تقنيات الذكاء الاصطناعي وشراكات دولية
ولفت آل خطاب الى ان دور الادارة يتجاوز اعلان درجات الحرارة وفرص الامطار ليصل الى تفعيل منظومات التحذير الاستباقي من مخاطر السيول والعواصف الرعدية وموجات الغبار، كاشفا عن تنسيق وتبادل معلوماتي مستمر عبر اجتماعات شهرية مع الارصاد البريطانية، بالتوازي مع تطوير نظام انذار مبكر متقدم يرتكز على تقنيات الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع الارصاد الجوية الصينية لرفع كفاءة التنبؤات الجوية.
