تستعد المسنة البريطانية آن ماري هاربر، البالغة من العمر واحدا وسبعين عاما، لتسجيل اسمها في سجلات التاريخ بوصفها اكبر متسابقة سنا تنجح في بلوغ نهائيات مسابقة "ملكة جمال بريطانيا"، وذلك عقب تتويجها بلقب "ملكة جمال ايرشاير الكلاسيكية" في حزيران الماضي، لتثبت ان الشغف والجمال لا يرتبطان بحدود زمنية او عمرية معينة.
ومن المنتظر ان تخوض هاربر، المقيمة في بلدة بريستويك باسكتلندا، غمار المنافسات النهائية يوم غد الجمعة ضمن فئة "كلاسيك" المخصصة للسيدات فوق سن الخامسة والاربعين، وهي فئة تشمل مراحل تنافسية متعددة تتنوع بين عروض الازياء وفساتين السهرة وملابس السباحة، فضلا عن اجتياز المقابلات الشخصية امام لجان التحكيم.
مواجهة الخوف ورسالة لتعزيز الثقة
واعترفت المتسابقة السبعينية بان جلسات التصوير بملابس السباحة كانت تجربة مرعبة ومخيفة بالنسبة لها في البداية، لافتة الى انها لم تتوقع يوما ان تقف امام عدسات المصورين بتلك الهيئة في هذا العمر المتقدم، لكنها اصرت على المضي قدما بهدف توجيه رسالة ملهمة لجميع النساء بضرورة التمسك بالطموح، ومساعدة اولئك الذين يعانون من ضعف الثقة بالنفس واضطرابات الصحة النفسية والعزلة الاجتماعية.
مواهب متعددة وانشطة مجتمعية
ولا تنحصر مسيرة هاربر في المنافسات الجمالية، اذ تعمل خبيرة تجميل تقدم دروسا تطوعية لكبار السن لدمجهم بالمجتمع، الى جانب نشاطها في جمع التبرعات الخيرية لدعم الفئات الاكثر عزلة، كما نجحت في حجز موقعها بين افضل ست عشرة متسابقة في مسار المواهب عبر استعراض لمهاراتها في التزلج على الجليد والرقص، مجددة دعوتها لعدم جعل التقدم في السن عائقا امام حب الحياة والظهور تحت الاضواء.
