اصدرت وزارة الشباب توضيحا رسميا حسمت من خلاله الجدل المثار عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول منشورات تفيد بحصول احد المشاركين في بطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم على مكافأة مالية بلغت ثمانية عشر دينارا فقط بعد نيل فريقه المركز الثالث على مستوى المحافظة، مؤكدة ان المعايير المالية المعتمدة تطبق وفق تعليمات تنظيمية دقيقة وواضحة مسبقا.
وبينت الوزارة ان قيمة الجائزة المخصصة للمركز الثالث على صعيد المحافظات تصل الى مئتين واربعين دينارا لكل فريق، ويجري تقسيمها بالتساوي على اعضاء الفريق المسجلين رسميا والبالغ عددهم اثني عشر شخصا بين لاعب واداري، لتصل حصة الفرد الواحد الى عشرين دينارا، لافتة الى ان الجائزة تمنح لفريقين اثنين بالنظر لحلولهما في المركزين الثالث والثالث مكرر.
اجمالي الجوائز وطبيعة الفرق المشاركة
وكشفت الوزارة ان القيمة الاجمالية للجوائز المالية المرصودة للبطولة بلغت ثلاثة وخمسين الفا واربعماية دينار، وزعت بواقع اثنين واربعين الفا واربعماية وثمانين دينارا لمرحلة المحافظات، وعشرة آلاف وتسعماية وعشرين دينارا للنهائيات على مستوى المملكة، مشيرة الى ان المنافسات شهدت مشاركة ستمائة وثمانية وخمسين فريقا مثلوا خمسة وخمسين لواء، وان غياب الصفة الاعتبارية لتلك الفرق يحتم صرف المكافآت بصفة فردية مباشرة لكل لاعب لتفادي اي اشكالات مالية.
ثبات التعليمات واهداف تتجاوز المادة
وشددت الوزارة على ان لائحة البطولة واليتها المادية لم يطرأ عليها اي تعديل، وانها ذاتها التي طبقت في ثلاث نسخ سابقة ومنها الدورة الرمضانية الاخيرة وكانت معلنة لجميع المتنافسين، مؤكدة احترامها لملاحظات الجمهور وموضحة ان الرسالة الاساسية للمنافسات لا تنحصر بالمكافآت النقدية، بل تستهدف تنمية المهارات وصقل طاقات الشباب وتعزيز التنافس الرياضي النظيف والعمل التطوعي بالمجتمعات المحلية.
