اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مبادرة تعليمية في سيناء تمنح اطفال غزة النازحين فرصة لاستكمال دراستهم بعيدا عن الحرب

مبادرة تعليمية في سيناء تمنح اطفال غزة النازحين فرصة لاستكمال دراستهم بعيدا عن الحرب

تفتتح المعلمة الفلسطينية هديل زعرب ابواب مدرستها في مدينة العريش المصرية لتستقبل مئات الاطفال الذين اجبرتهم ظروف الحرب القاسية على ترك مقاعد الدراسة في قطاع غزة والنزوح نحو المجهول مع عائلاتهم.

واكدت زعرب ان فكرة انشاء هذا المركز التعليمي جاءت بعد ان لاحظت فراغا كبيرا يعيشه الاطفال النازحون في سيناء، حيث تفتقر المنطقة لمؤسسات تعليمية قادرة على استيعاب هذه الاعداد المتزايدة من الطلاب.

وبينت ان المبادرة بدأت بجهود ذاتية بسيطة بالتعاون مع معلمين فلسطينيين اخرين، لتتحول بمرور الوقت الى مدرسة متكاملة تضم نحو اربعمائة تلميذ يتلقون تعليمهم وفق المنهج الفلسطيني الاصيل في اجواء تربوية هادئة.

ملاذ تعليمي ونفسي لاطفال غزة في العريش

واوضحت ان دعم مؤسسة مصر الخير كان ركيزة اساسية في استمرار هذه المدرسة، حيث ساهم في تغطية تكاليف الايجار وتوفير المستلزمات المدرسية التي يحتاجها الطلاب لمتابعة تحصيلهم العلمي بعيدا عن ويلات القصف.

وكشفت ان المدرسة لا تكتفي بتقديم المناهج الدراسية فحسب، بل تعمل على دمج الاطفال في انشطة ترفيهية ورسم وغناء لمساعدتهم على تجاوز الصدمات النفسية التي تعرضوا لها خلال رحلة النزوح القسرية.

واضافت ان الهدف من هذا المشروع هو الحفاظ على مستقبل الجيل النازح ومنع ضياع سنوات عمرهم الدراسي، وضمان عودتهم مستقبلا الى وطنهم وهم مسلحون بالعلم والمعرفة رغم كل التحديات التي واجهوها.

تحديات النزوح ومواجهة شبح الجيل الضائع

وشدد المدرس حميد ابو ضاهر على ان العمل التعليمي في العريش يمثل رسالة صمود، مؤكدا ان الفريق يعمل بروح واحدة لتعويض الطلاب عما فاتهم وتهيئتهم للعودة الى مقاعد الدراسة في غزة.

واشار الى ان المنظمات الدولية تحذر باستمرار من نشوء جيل ضائع بسبب تدمير البنية التحتية التعليمية في القطاع، مما يجعل من مبادرات كهذه طوق نجاة حقيقي لمئات الاطفال الذين فقدوا مدارسهم.

واختتمت الامهات الفلسطينيات حديثهن بالاشادة بهذه التجربة التي تعيد الامل لاطفالهن في تحقيق احلامهم، رغم قسوة الظروف المعيشية والحياة بعيدا عن الديار في ظل الاوضاع الراهنة التي تفرض تحديات اقتصادية واجتماعية صعبة.

ماذا تعني زيادة حصة بورشه في مانتي لمالكي سياراتها الرياضية؟ مشروع Tensei يعيد احياء هوندا NSX بهيكل كربوني وقوة خارقة تحركات عالمية واسعة تنديدا باستمرار جرائم الاحتلال في غزة ترمب يثير الجدل حول مصطلح الذكاء الفائق ويحذر مستخدمي التسميات التقليدية مخططات التهجير في غزة: كيف تحولت الهدنة الى وسيلة لافراغ القطاع من سكانه مجلس الامن يفتح ملف اليمن وسط تصعيد عسكري ميداني واسع الملكة رانيا تفتتح المعرض الفني "طبقات من التشكُّل" في العقبة سجل اسود للانتهاكات ضد الصحفيين الفلسطينيين في تقرير شهري حديث حقيقة تأثير تناول الفاكهة ليلا على زيادة الوزن وهل هي مجرد خرافة الصبيحي: أخلاق الموظف العام أهم من شهاداته وخبراته النفط يتراجع بعد تصريح ترامب عن إيران.. وبرنت يقترب من 103 دولارات للبرميل تنقلات وتكليفات جديدة في وزارة الصحة- أسماء تحركات عسكرية امريكية مكثفة في الشرق الاوسط تضع خيارات التصعيد مع ايران على الطاولة تصعيد عسكري جديد يطال بلدات جنوب لبنان وسط توترات ميدانية مستمرة رحلة الهروب من الموت السوري الى جحيم غزة: قصة ارملة فقدت زوجها من اجل رغيف خبز أردني يروي تفاصيل مؤلمة: فقدت يدي ورجلي في حادث سير والناس "الفضوليين" تجمهروا لتصويري تصعيد عسكري جديد في غزة يسفر عن ضحايا مدنيين وعمليات استهداف واسعة ما وراء العطش: كيف يعيد الجفاف تشكيل وظائف اعضاء الجسم الحيوية؟ ‏الطيران المدني السعودي: وفاة 3 مواطنين وعدة إصابات في استهداف مطار الملك خالد بالرياض