في مشهد صادم هز مدينة السلط، تحول خروج الطفل عبد الحي سليم بزار، البالغ من العمر نحو 15 إلى 16 عاما، لشراء بعض الاغراض لمنزله الى حادثة اعتداء قاسية انتهت باصابته بجروح بالغة في وجهه، استدعت خياطة الجروح بنحو 26 الى 27 قطبة، وفقا لما رواه والده وعدد من الاشخاص من محيط الحادثة.
ويروي والد الطفل، في تصريحات مؤثرة، ان ابنه اتصل به بشكل مفاجئ بعد تعرضه للاعتداء، ليبلغه بما جرى، وسط صدمة الاب من حجم الاصابات التي لحقت بوجه نجله.
وبحسب رواية الاب وشهادات اشخاص من المكان، وقعت الحادثة في مدينة السلط بالقرب من ساحة العين والدكان، عندما كان الطفل خارج المنزل لقضاء حاجة لعائلته، قبل ان يتعرض، بحسب الرواية، لاعتداء مفاجئ باستخدام اداة حادة استهدفت وجهه.
وتسببت الاصابة بجرح بالغ في وجه الطفل، احتاج الى عشرات القطب الجراحية، فيما يقول والده ان الحادثة لم تتوقف اثارها عند الاصابة الجسدية، بل تركت انعكاسات نفسية قاسية على نجله.
طفل يختبئ في منزله بعد الاعتداء.. والده: مستقبله تحطم
قال والد الطفل ان نجله يعيش منذ الحادثة حالة نفسية صعبة، واصبح يخشى الخروج من المنزل، في ظل ما تركه الاعتداء من اثر على نفسيته وحياته اليومية.
وعبر الاب عن حرقته على ما وصفه بالمصير الذي وصل اليه نجله، مؤكدا ان الطفل كان خارج منزله لشراء اغراض قبل ان يجد نفسه ضحية اعتداء مفاجئ ترك اثارا واضحة على وجهه.
كما تحدث اشخاص من محيط الطفل عن صدمتهم مما جرى، مطالبين بالتعامل بجدية مع مثل هذه الاعتداءات، خصوصا عندما يكون الضحية طفلا او شابا في مقتبل العمر.

مناشدات للقبض على المعتدي ومحاسبته
ناشد والد الطفل الجهات الامنية والرسمية التدخل العاجل للتحقق من ملابسات الاعتداء والوصول الى الشخص المسؤول عنه واتخاذ الاجراءات القانونية بحقه اذا ثبتت مسؤوليته.
وعبر عن مخاوفه من تكرار مثل هذه الحوادث، مطالب بتوفير الحماية للاطفال والشباب والتعامل بحزم مع اي شخص يثبت تورطه في الاعتداء على المواطنين او تهديد سلامتهم.
وقال والد الطفل ان مطلبه الاساسي هو انصاف نجله ومحاسبة المسؤول عن اصابته، مؤكدا ان ما جرى لا يمكن التعامل معه كحادث عابر، في ظل الاثار الجسدية والنفسية التي تركها الاعتداء على طفل خرج من منزله لقضاء حاجة بسيطة.
