كشفت تقارير حديثة عن عقد كبار مستشاري الرئيس الامريكي دونالد ترامب اجتماعا مغلقا في منتجع كامب ديفيد الرئاسي لمناقشة استراتيجيات المرحلة المقبلة تجاه التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الاوسط والملفات العالقة بشكل عاجل.
واضافت المصادر ان الاجتماع ركز بشكل مكثف على وضع تصورات واضحة للتعامل مع النفوذ الايراني في المنطقة اضافة الى البحث عن مسارات جديدة لانهاء الصراع المستمر بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن.
وبينت المعلومات ان نائب الرئيس جي دي فانس تولى رئاسة هذا الاجتماع الاستراتيجي الذي يهدف لتوحيد الرؤى الامريكية وضمان تنسيق المواقف السياسية والعسكرية في ظل التحديات الجيوسياسية التي تواجهها واشنطن في الاونة الاخيرة.
ابعاد التحركات الامريكية الجديدة في المنطقة
واوضح المحللون ان هذه الخطوة تعكس رغبة الادارة الامريكية الجديدة في اعادة ترتيب اوراقها الاقليمية بعيدا عن الاضواء لضمان تحقيق مكاسب سياسية تخدم مصالحها الاستراتيجية في ملفات طهران واليمن ضمن اولويات السياسة الخارجية.
واكدت التقارير ان الادارة تدرس خيارات متعددة تتراوح بين الضغوط الدبلوماسية والتحركات الميدانية لضمان استقرار الممرات المائية وتأمين الحلفاء في الخليج مع السعي لتقليص حدة التوترات التي قد تؤثر على المصالح الامريكية في العالم.
وشدد المجتمعون على ضرورة التحرك السريع والفعال لتجنب اي تصعيد غير محسوب قد يؤدي الى توسيع دائرة الصراعات القائمة مما يتطلب يقظة تامة وخططا بديلة جاهزة للتنفيذ في حال تدهورت الاوضاع الميدانية اكثر.
