أعلن رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي، أن نحو 40 شاحنة محملة بأكثر من 1200 طن من القمح لا تزال متوقفة داخل الساحة الجمركية منذ يوم الاثنين، رغم حصولها على أذونات للتصدير إلى الأردن من وزارة الاقتصاد.
وقال الترشيشي في بيان إن الوزارة أصدرت رخص التصدير، لكنها لم تستكمل المعاملات اللازمة لمنح الشاحنات الاذن النهائي، دون توضيح أسباب التأخير، الامر الذي تسبب بتعطيل الشاحنات وتكدس القمح داخل المصنع.
واوضح أن مشترين من الأردن كانوا قد حضروا لشراء القمح، إلا أن الاجراءات الحالية حالت دون استكمال عملية البيع والتصدير.
مزارعون يخشون خسائر جديدة
وشدد الترشيشي على أن استمرار تعطيل تصريف القمح ينعكس مباشرة على ارزاق المزارعين، خصوصا مع وجود كميات من محصول العام الماضي لا تزال مكدسة، بالتزامن مع وصول محصول الموسم الحالي واقتراب المزارعين من موسم زراعة جديد.
ولفت إلى أن المطاحن، بحسب قوله، إما تشتري القمح بأسعار تقل بنحو 20 بالمئة عن السعر العالمي، بما يعادل 40 دولارا، أو تمتنع عن شرائه، ما يضع المزارعين أمام صعوبة في تصريف محاصيلهم.
واكد أن الشاحنات لا تزال موجودة في المصنع، وتحمل أكثر من 1200 طن من القمح الجاهز للتصدير إلى الأردن، مشيرا إلى أنها تملك أذونات التصدير، فيما لا يزال سبب عدم السماح لها باستكمال عملية التصدير غير معروف.
صحيفة الديار اللبنانية
