كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن احتمالية تكثيف العمليات العسكرية ضد ايران خلال المرحلة المقبلة وتحديدا بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي مشيرا الى ان خيار القصف لا يزال مطروحا على طاولة الادارة الامريكية.
واوضح ترمب في تصريحات صحفية ان استئناف الضربات ضد طهران قد يصبح واقعا في حال تعذر التوصل الى اتفاق مرض ينهي حالة التوتر القائمة ويضمن عدم امتلاك ايران لاي قدرات نووية تهدد امن المنطقة.
واكد ان السلام العالمي لا يمكن ان يتحقق بوجود نظام ايراني يرفض الانصياع للمطالب الدولية مبينا ان العمل العسكري اصبح ضرورة ملحة لمنع تمدد نفوذ طهران في ظل تعثر كافة المسارات الدبلوماسية المفتوحة حاليا.
تحديات المخزون العسكري الامريكي
وبين ترمب ان الادارة الامريكية تمتلك مخزونات ضخمة من الاسلحة والذخائر رغم اعترافه بوجود نقص في بعض الفئات المحددة مؤكدا ان العمل جار مع شركات الدفاع الكبرى لتعويض هذا النقص وزيادة وتيرة الانتاج.
واضاف ان الحكومة ابرمت اتفاقات جديدة مع شركات رائدة لرفع الطاقة الانتاجية لمنظومات الدفاع الصاروخي مثل باتريوت وثاد مشددا على ان قدرات الجيش الامريكي تظل قوية جدا ولا تتاثر باي نقص طارئ في الذخائر.
وكشفت تقارير مطلعة عن حالة من الغضب سادت اروقة البيت الابيض بعد استنزاف كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية خلال العمليات العسكرية الاخيرة مما دفع القيادة العسكرية لاعادة تقييم المخزونات الاستراتيجية الموجودة في القواعد الخارجية.
توتر العلاقات مع الحلفاء وتكلفة الحرب
واظهرت المعطيات الميدانية ارتفاعا كبيرا في تكاليف الحرب التي تجاوزت مليارات الدولارات وسط تزايد الخسائر البشرية في صفوف القوات الامريكية الامر الذي زاد من حدة الضغوط الداخلية على ادارة ترمب للاسراع في الحسم.
واشار مسؤولون الى ان العلاقة بين ترمب ونتنياهو شهدت توترا متصاعدا في الاونة الاخيرة بسبب اختلاف الرؤى حول ادارة المعركة مع طهران وتداعيات ضرب اهداف معينة دون تنسيق مسبق مع الجانب الامريكي.
واضاف ترمب ان الوقت يداهم الجميع وان الامور ستنتهي قريبا سواء عبر التوصل الى اتفاق نهائي او من خلال تصعيد عسكري شامل مؤكدا ان طهران ستضطر في النهاية الى الرضوخ للمطالب الامريكية المطروحة.
