شهدت رحلة جوية تابعة لشركة فلاي دبي متجهة من الامارات الى تل ابيب حالة استنفار امني واسعة عقب وقوع اشتباك جسدي عنيف داخل قمرة القيادة بين الطيارين مما استدعى تغيير مسار الرحلة فورا.
وكشفت تقارير اولية ان الطائرة اضطرت للهبوط اضطراريا في السعودية بعدما فقد الطاقم السيطرة على الوضع الطبيعي للرحلة نتيجة المشادة التي كادت ان تتسبب بكارثة جوية كبرى في ظل تحليق الطائرة بالمجال الجوي.
وبينت المصادر ان الركاب عاشوا لحظات من الرعب بعد انخفاض مفاجئ في ارتفاع الطائرة وصل الى اربعة الاف متر مما دفع السلطات المعنية الى التعامل مع الموقف كحالة طوارئ قصوى لضمان سلامة الجميع.
اجراءات امنية مشددة بعد حادثة الطائرة
واكدت الجهات المختصة ان طاقم الطائرة تمكن بمساعدة بعض الركاب من السيطرة على الطيار المهاجم واخماد الاشتباك الذي تسبب في اطلاق اشارات استغاثة دولية تحذر من وجود تدخل غير مشروع داخل مقصورة القيادة.
واوضح مسؤولون ان سلاح الجو الاسرائيلي قام باستنفار مقاتلات حربية لمرافقة الطائرة فور تلقي اشارات الطوارئ خشية تعرضها لعملية خطف متعمدة بينما كانت الطائرة تحاول العودة للتحكم اليدوي وتغيير وجهتها بشكل مفاجئ.
واشار بيان رسمي الى ان الوضع اصبح تحت السيطرة الكاملة وان جميع الركاب بخير مع بدء تحقيقات موسعة لمعرفة الدوافع الحقيقية وراء هذا السلوك الخطير الذي عرض حياة مئات المسافرين للخطر اثناء الرحلة.
تحقيقات جارية حول دوافع الاشتباك الجوي
واضافت التحقيقات الاولية ان السلطات تدرس احتمالية وجود دوافع شخصية او محاولة انتحار من قبل احد الطيارين المتورطين في الشجار العنيف الذي ادى الى تعليق كافة العمليات الاعتيادية للطائرة في ذلك التوقيت.
وتابعت الجهات المعنية عمليات استجواب الطاقم لفك لغز الرموز الدولية التي تم ارسالها من قمرة القيادة والتي تشير عادة الى حالات الخطف او التهديدات الامنية الخطيرة التي تتطلب تدخلا عسكريا فوريا وسريعا.
وشددت الشركة المشغلة على التزامها التام بسلامة الركاب مؤكدة ان التحقيقات ستكشف كل ملابسات الحادثة في وقت لاحق لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات غير المسؤولة التي تضع ارواح البشر في مهب الريح.
