كشفت الاجهزة الامنية السورية اليوم عن نجاحها في تنفيذ عملية استباقية نوعية اسفرت عن اعتقال خلية مرتبطة بحزب الله كانت تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية في منطقة حوض اليرموك بالقرب من الجولان المحتل.
واوضحت قوى الامن الداخلي في بيان رسمي ان الخلية تتالف من ثلاثة اشخاص جرى رصد تحركاتهم بدقة عالية اثناء محاولتهم تجهيز منصات لاطلاق الصواريخ بهدف زعزعة الامن والاستقرار في تلك المناطق السورية.
واضافت المصادر الامنية انه تم تفكيك كافة المنصات التي كانت بحوزة الخلية الموقوفة، مؤكدة ان التحقيقات لا تزال جارية مع العناصر الثلاثة تمهيدا لاحالتهم الى القضاء المختص لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون.
تفاصيل العملية الامنية في درعا
وبينت التحريات ان العملية جاءت في اطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات السورية لتفكيك اي خلايا تابعة لحزب الله او جماعات مسلحة اخرى قد تحاول تنفيذ هجمات داخل الاراضي السورية خلال الفترة الحالية.
واكدت السلطات ان هذه الخطوة الامنية تاتي بعد سلسلة من المتابعات الميدانية الدقيقة لنشاطات مشبوهة رصدتها استخبارات الدولة، حيث تم التعامل مع الموقف بحزم لضمان عدم تنفيذ اي مخططات تهدد سلامة المدنيين.
وشددت التقارير الامنية على ان سوريا تتخذ موقفا حازما تجاه اي نفوذ خارجي يسعى لزعزعة استقرار البلاد، مشيرة الى ان الاجهزة الامنية في حالة تاهب دائم لرصد وضبط اي شحنات اسلحة او خلايا.
موقف السلطات السورية من التهديدات
واوضحت الجهات الرسمية ان الحكومة السورية عازمة على ملاحقة كافة الاطراف التي تحاول اعادة انتاج الفوضى، لافتة الى ان عمليات تفكيك الخلايا ستتواصل بشكل مكثف لحماية الامن الوطني من اي اختراقات محتملة مستقبلا.
واضافت المصادر ان هذا التحرك يعكس التغير في التعامل مع الملفات الامنية، حيث ترفض السلطات الحالية وجود اي نشاط مسلح غير خاضع لسيادة الدولة، وهو ما يفسر تكثيف العمليات الامنية في مختلف المحافظات.
وتابعت ان التحقيقات مع الموقوفين الثلاثة ستكشف عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة المخطط والجهات الداعمة له، مع التاكيد على التزام الدولة بفرض سيطرتها الكاملة ومنع اي تهديدات تطال امن وسلامة الاراضي السورية.
