أثارت واقعة على متن رحلة تابعة لشركة طيران الشرق الاوسط (MEA) من بيروت الى عمان جدلا واسعا، بعد انزال مسافرة اردنية وابنها من الطائرة قبيل الاقلاع، وفقا لما اوردته تقارير اعلامية وروايات لمسافرين كانوا على متن الرحلة.
وبحسب الروايات المنشورة، بدأ الخلاف على خلفية وضع اكياس تحملها المسافرة في الخزانة العلوية المخصصة للحقائب الصغيرة، قبل ان تتطور المشادة بينها وبين احدى مضيفات الطائرة.
خلاف بسبب مكان الأكياس
وتقول روايات منسوبة الى ركاب ان المسافرة كانت تصر على وضع الاكياس التي تحملها في الخزانة العلوية، فيما تشير الروايات الى ان الاجراءات المعمول بها تقتضي وضع مثل هذه الاغراض تحت المقعد، لاعتبارات تتعلق بالسلامة.
وبحسب الرواية ذاتها، وافقت المضيفة على وضع الاكياس في الخزانة كاستثناء، قبل ان يضع احد الركاب حقيبته بجانبها، الامر الذي اثار اعتراض المسافرة، التي حملت المضيفة مسؤولية احتمال تضرر علب الشوكولا الموجودة داخل الاكياس.
وتطورت المناقشة بين الطرفين، فيما عادت المضيفة، وفقا للروايات المنشورة، الى توضيح ان الاجراءات النظامية تقضي بوضع مثل هذه الاغراض تحت المقعد لتجنب وقوع مثل هذه الحالات.
ومع استمرار الخلاف، اطلعت المضيفة قائد الرحلة على تفاصيل الموقف، ليطلب بدوره من المسافرة الالتزام بتعليمات طاقم الطائرة بما يسمح باستكمال اجراءات الاقلاع.
الكابتن يتدخل والأمن يصل إلى الطائرة
وبحسب ما نقلته وسائل اعلام عن ركاب، اصرت المسافرة على مخاطبة قائد الطائرة شخصيا، حيث كرر امامها تعليمات السلامة وطلب منها الالتزام بتوجيهات طاقم الطائرة.
وتشير الروايات الى ان قائد الرحلة سأل المسافرة ثلاث مرات عما اذا كانت مستعدة للالتزام بتعليمات طاقم الطائرة، وكانت تجيبه في كل مرة، وفقا لما نقل عن الركاب: "حسب الحالة!".
وعقب ذلك، جرى استدعاء القوى الامنية الى الطائرة، ليتم انزال المسافرة وابنها قبل الاقلاع، وسط حالة من الاستياء والاحتجاج بين عدد من الركاب، بحسب التقارير المنشورة.
وتسببت الواقعة، وفقا للمعلومات المتداولة، في تاخير الرحلة لنحو ساعتين او اكثر، فيما تابعت السفارة الاردنية في بيروت وضع المسافرة وابنها، ونقلت تقارير ان السفير الاردني اوفد ممثلا عن السفارة الى المطار لمتابعة القضية.
وتبقى تفاصيل الواقعة، بما في ذلك ملابسات الخلاف والاجراءات التي اتخذت بحق المسافرة، مرتبطة بالروايات والتقارير المنشورة، في انتظار ما قد يصدر من توضيحات رسمية من الجهات المعنية او شركة طيران الشرق الاوسط بشأن ما جرى.
