كشف غادي ايزنكوت رئيس اركان الجيش الاسرائيلي السابق عن رفضه القاطع لضم القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس الى اي ائتلاف حكومي قد يتولى تشكيله في المرحلة القادمة من الحياة السياسية داخل البلاد.
واوضح ايزنكوت ان قراره يستند الى عدم توافق الحزب مع شروطه السياسية والامنية الصارمة التي تتضمن الاعتراف بيهودية الدولة ودعم الخدمة العسكرية الالزامية والوقوف بحزم ضد حركة حماس في كافة المواجهات العسكرية القائمة.
واكد ان طموحه الانتخابي يتركز حاليا على حشد الدعم اللازم للوصول الى اغلبية برلمانية تمكنه من قيادة دفة الحكم بعيدا عن التحالفات مع القوى التي لا تتطابق رؤيتها مع توجهاته السياسية والامنية الراهنة.
ابعاد الخلاف السياسي حول التحالفات الحكومية
وبين ايزنكوت خلال تصريحاته ان استطلاعات الراي الداخلية تظهر تقدما ملحوظا لحزبه معتمدا على اصوات ناخبين كانوا يدعمون الائتلاف الحالي الامر الذي يعزز من فرصه في المنافسة القوية خلال السباق الانتخابي القادم.
وشدد على معارضته الشديدة لسياسات نتنياهو بخصوص التعامل مع حماس وحزب الله مشيرا الى فشل الوعود بتحقيق نصر كامل ومؤكدا في الوقت ذاته رفضه القاطع لفكرة اقامة دولة فلسطينية في المستقبل القريب.
واضاف ان حزبه يسعى جاهدا لتامين مقاعد كافية لتشكيل الحكومة دون الحاجة الى تنازلات سياسية معتبرا ان الثوابت التي وضعها تعد خطا احمر لا يمكن تجاوزه في اي مفاوضات مستقبلية لتشكيل الائتلاف الحاكم.
