سجل قطاع الفنادق في الضفة الغربية انخفاضا ملموسا في اعداد النزلاء خلال الاشهر الستة الماضية بنسبة وصلت الى 28.5 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي وسط ظروف اقتصادية صعبة جدا.
وكشفت البيانات الرسمية ان اعداد النزلاء توقفت عند حاجز 86.6 الف نزيل قضوا نحو 183 الف ليلة مبيت في مختلف المنشآت الفندقية العاملة في المدن الفلسطينية خلال النصف الاول من العام الجاري.
واوضحت الاحصائيات ان محافظة رام الله والبيرة تصدرت المشهد باستقبالها النسبة الاكبر من النزلاء تلتها مدن نابلس واريحا وبيت لحم مع هيمنة واضحة للوافدين من اراضي الداخل الفلسطيني على الحجوزات الفندقية المسجلة.
انكماش في سياحة اليوم الواحد
وبينت الارقام ان نشاط زوار اليوم الواحد شهد تراجعا بنسبة 19 بالمئة حيث بلغ عدد الزيارات للمواقع السياحية نحو 2.1 مليون زيارة فقط مقابل مستويات اعلى بكثير سجلت في الفترة الماضية.
واكدت التقارير ان هذا الانخفاض شمل الزوار المحليين والوافدين من الخارج على حد سواء مما يعكس حالة من الركود العام في حركة التنقل السياحي والترفيهي داخل محافظات الضفة الغربية بشكل عام.
واشار المختصون الى ان هذه التراجعات تأتي في ظل ضغوط ميدانية واقتصادية متزايدة اثرت بشكل مباشر على رغبة الافراد في القيام برحلات سياحية او قضاء عطلات داخلية في المنشات الفندقية المختلفة.
واقع العمالة في القطاع السياحي
واظهرت بيانات القوى العاملة ارتفاعا في اعداد العاملين بالقطاع السياحي بنسبة 15 بالمئة ليصل اجمالي العاملين الى نحو 38.5 الف عامل يشكلون نسبة 6.1 بالمئة من اجمالي القوى العاملة في الضفة.
واضافت البيانات ان غالبية العاملين هم من الذكور بنسبة كبيرة مقارنة بالاناث مع تنوع في طبيعة الاعمال ما بين موظفين باجر او اصحاب عمل وحرفيين مستقلين في مختلف المنشات السياحية القائمة.
وشددت التقديرات على ان العدوان المستمر دمر البنية التحتية السياحية في قطاع غزة بشكل شبه كامل مما تسبب في فقدان الاف الوظائف وتلاشي المنشات الفندقية والمطاعم والخدمات الترفيهية هناك بشكل مروع.
