اعلنت اللجنة المركزية لحركة فتح عن دخولها في حالة انعقاد دائم لمتابعة كافة التطورات الميدانية والسياسية الراهنة في الاراضي الفلسطينية، مؤكدة ضرورة التحرك العاجل لمواجهة التحديات التي تعترض المشروع الوطني وتؤثر على استقرار الاوضاع.
واوضحت الحركة في بيانها الصادر اليوم ان المرحلة الحالية تتطلب حوارا وطنيا شاملا يجمع كافة الاطراف الفلسطينية، وذلك لترتيب البيت الداخلي وتوحيد الجهود لمواجهة الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية في كافة المحافل.
وشددت القيادة على اهمية انجاز الاستحقاق الديمقراطي عبر اجراء انتخابات عامة وانتخابات المجلس الوطني، معتبرة ذلك مدخلا اساسيا لتجديد الشرعيات وتعزيز وحدة النظام السياسي الفلسطيني وضمان مشاركة الجميع في اتخاذ القرارات المصيرية.
خطوات عملية نحو الحوار والانتخابات
وبينت اللجنة انها قررت البدء فورا في الحوار الوطني الذي دعت اليه مصر بناء على مبادرة الرئيس محمود عباس، مشيرة الى انه تم تشكيل وفد رسمي لبدء المباحثات وتقريب وجهات النظر بين الفصائل المختلفة.
واكدت ان اجراء الانتخابات في الضفة الغربية والقدس وغزة يعد حقا اصيلا للمواطنين، مطالبة بتوفير كافة الظروف المناسبة لتمكين لجنة الانتخابات المركزية من اداء عملها بحرية تامة ودون اي معوقات قد تعرقل مسار العملية.
واضافت الحركة انها تثمن عاليا الجهود المصرية المستمرة لحماية المشروع الوطني وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، معربة عن تطلعها لدعم اقليمي يساهم في انجاح الحوار وبناء شراكة وطنية حقيقية عبر صناديق الاقتراع في المرحلة المقبلة.
