اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تحذير طبي من "الطيبات": تجربة شخص لا تصنع دليلا علميا

تحذير طبي من "الطيبات": تجربة شخص لا تصنع دليلا علميا

 

حذر اطباء واختصاصيو تغذية من التعامل مع ما يعرف بـ«نظام الطيبات» باعتباره بديلا للعلاج الطبي او حمية علاجية تصلح لجميع المرضى، مؤكدين ان اختيار النظام الغذائي يجب ان يرتبط بالتشخيص والحالة الصحية الفردية والادلة العلمية، وان ايقاف الادوية او تعديل جرعاتها دون اشراف طبي قد يعرض المرضى لمضاعفات خطيرة.

وجاءت التحذيرات خلال ندوة حوارية نظمتها جمعية الطبيب العام الاردنية على هامش مؤتمرها الثالث عشر بعنوان «نحو نظام صحي غذائي يتوافق مع العلم»، بمشاركة عدد من الاطباء واختصاصيي التغذية.

تحذيرات من وقف الأنسولين والادوية

وقال اختصاصي امراض الغدد الصم والسكري الدكتور محمد غنام ان اطباء تعاملوا مع حالات لمرضى سكري تعرضوا لانتكاسات بعد توقفهم عن استخدام الانسولين نتيجة اعتقادهم بامكانية الاعتماد على النظام الغذائي وحده، لافتا الى ان بعض الحالات وصلت الى مضاعفات خطيرة، خصوصا بين مرضى السكري من النوع الاول.

واوضح ان بعض المرضى قد يلاحظون تحسنا بعد تغيير نمطهم الغذائي، سواء نتيجة خفض الوزن او تقليل الاغذية فائقة التصنيع والسكريات والمشروبات المحلاة، الا ان ذلك لا يعني ان الحمية اصبحت بديلا عن العلاج الطبي.

واكد ان الخطر يبدأ عندما يتحول اتباع نظام غذائي الى قرار بايقاف علاج مثبت او تغيير جرعات الادوية دون متابعة الطبيب، مشددا على ان مرضى السكري، ولا سيما النوع الاول، يحتاجون الى الالتزام بمتطلبات العلاج الطبية وعدم استبدال العلاج الموصوف بتوصيات غذائية عامة.

وقال رئيس جمعية اطباء القلب الاردنية الدكتور جمال الدباس ان الطب لا يتعامل مع الغذاء باعتباره وصفة واحدة يمكن تطبيقها على جميع المرضى، مبينا ان النظام الغذائي يجب ان يحدد وفقا للحالة الصحية والعمر والادوية والامراض المصاحبة ونمط حياة الشخص.

واشار الى ان الاختلاف بين المرضى يجعل من الصعب اعتماد حمية موحدة، خصوصا لدى المصابين بالسكري وارتفاع ضغط الدم وامراض القلب والكلى واضطرابات الدهون، داعيا الى اجراء تقييم طبي مناسب قبل اعتماد اي تدخل غذائي علاجي.

لا دليل على اعتماد «الطيبات» كعلاج

من جانبها، قالت اختصاصية الجهاز الهضمي الدكتورة ميسم عكروش ان المعلومات الطبية يجب ان تستند الى البحث العلمي، مشيرة الى ان التجارب الشخصية لا تكفي لاثبات فعالية نظام غذائي او اعتبارها دليلا على ان الحمية كانت السبب المباشر وراء التحسن.

واكدت اهمية التوازن والاعتدال والتنوع في الغذاء، الى جانب النشاط البدني والابتعاد عن التدخين وتقليل السكريات والاغذية فائقة التصنيع، مع مراعاة اختلاف الحالات الصحية بين الاشخاص.

بدورها، قالت اختصاصية التغذية دعاء شنك ان «الطيبات» لا يمكن التعامل معه كنظام غذائي طبي معتمد، موضحة ان شعور بعض الاشخاص بالتحسن بعد استبعاد مجموعة من الاغذية لا يثبت بالضرورة ان النظام نفسه هو المسؤول عن هذا التحسن.

ولفتت الى ان بعض توصيات الحمية قد تتقاطع مع مبادئ غذائية معروفة، مثل تقليل الاغذية فائقة التصنيع والمشروبات المحلاة، الا ان ذلك لا يعني اعتماد المنهج بكامل تفاصيله كبروتوكول علاجي.

وحذرت من الانظمة غير المتوازنة التي قد تؤدي لدى بعض الاشخاص الى نقص في عناصر غذائية او تفاقم بعض المشكلات الصحية، مؤكدة ضرورة حصول الجسم على احتياجاته من مختلف المجموعات الغذائية بالكميات المناسبة.

وقال رئيس جمعية الطبيب العام الاردنية ورئيس المؤتمر الدكتور منير ابو السمن ان الامراض لا تنتج عن الغذاء وحده، وان لكل مرض اسبابا وعوامل متعددة، الامر الذي يجعل اختزال العلاج في نظام غذائي واحد امرا غير دقيق.

واشار الى ان بعض الحميات تقدم باعتبارها حلا عاما لامراض متعددة، في حين يقوم الطب الحديث على التشخيص وتحديد العلاج وفقا لحالة كل مريض واحتياجاته الصحية.

واكد ان اطباء يواجهون حالات لمرضى سكري من النوع الاول توقفوا عن استخدام الانسولين نتيجة تبني معتقدات غذائية، ما يضع الطبيب امام تحدي اعادة المريض الى المسار العلاجي الامن.

وشدد المشاركون في الندوة على عدم وجود تجارب سريرية محكمة منشورة تثبت ان «نظام الطيبات» يمثل بروتوكولا علاجيا امنا وفعالا للامراض المزمنة، وبالتالي لا ينبغي تقديمه بديلا عن العلاج الطبي او استخدامه اساسا لايقاف الادوية او تعديل جرعاتها دون اشراف طبي.

ولفتوا الى ان التحسن الذي يشعر به بعض الاشخاص قد يرتبط بعوامل متعددة، من بينها خفض الوزن او تقليل الاغذية فائقة التصنيع والسكريات والمشروبات الغازية او تغيير نمط الحياة بصورة عامة، وليس بالضرورة بفلسفة النظام او جميع قواعده.

واوضح المشاركون ان وجود توصيات غذائية مفيدة ضمن اي نظام لا يعني بالضرورة صحة جميع مكوناته او صلاحيته لعلاج الامراض المزمنة، داعين الى تقييم كل توصية بصورة منفصلة وفقا للادلة العلمية والحالة الصحية للشخص.

كما شددوا على ضرورة التمييز بين تحسن الاعراض وتحسن بعض المؤشرات الصحية، مثل الوزن او مستويات السكر، وبين هدأة المرض او الشفاء الكامل، مؤكدين ان هذه المفاهيم ليست مترادفة وان الحكم على الشفاء يحتاج الى معايير طبية واضحة ومتابعة متخصصة.

واكد المشاركون اهمية تعزيز الثقافة الصحية، وعدم اعتبار انتشار اي حمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي دليلا على فعاليتها، الى جانب ضرورة الرجوع الى الطبيب قبل ايقاف اي دواء او تغيير جرعته او اجراء تعديل جوهري على النظام الغذائي.

ودعوا الى التركيز على المبادئ الغذائية التي تحظى بقبول علمي واسع، ومنها تنويع الغذاء وتناول الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة وفقا لاحتياجات الشخص، وتقليل الاغذية فائقة التصنيع والسكريات المضافة، مع مراعاة الحالة الصحية والادوية والامراض المصاحبة لكل مريض.

photo photo photo
بعد سن الـ50.. متى تستطيع العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان؟ الزرقاء.. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد.. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" البحر المتوسط يغلي.. هل نحن مستعدون للقادم؟.. تقرير مناخي مهم للأردنيين مستقبل اسعار الدواء في مصر بعد تطبيق معادلة التسعير الجديدة القرنفل وفوائده الصحية في مواجهة الفيروسات التنفسية وحقيقة فاعليته العقبة تجمع نجوم الطرب العربي.. 3 أيام من الطرب والأسعار من 635 إلى 1240 دينارا فيتامين د يقلب حياة أردنية.. حصوات وفشل كلوي وطبيب يكشف المرض الخفي مخطط استيطاني جديد لعزل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها رحلات طيران مباشرة من عدن الى الدمام تنهي معاناة المسافرين اليمنيين القبول الموحد يفتح 3 مسارات جديدة للطلبة.. مواعيد التقديم والخيارات المتاحة طقس العرب يبشر الأردنيين.. أمطار قادمة وتغير كبير يطرق الأبواب امانة عمان تحسم معركة الرصيف.. مركبات وبسطات وفاليه امام المحال تحت المجهر قائمة سوداء جديدة من الامم المتحدة تستهدف شركات تعمل في المستوطنات الهيئة العامة لغرفة تجارة عمّان تقرّ التقريرين الإداري والمالي لعام 2025 "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث تحرك عراقي عاجل لانتزاع استثناءات اميركية لرحلات الطيران الايراني سباق صناديق الاقتراع ينطلق رسميا بفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية الفلسطينية جدل سياسي في واشنطن بعد مطالبة نائب امريكي بالافراج عن مروان البرغوثي قطر تترقب حسم التاهل في خليجي 27 واليمن يرفع شعار التحدي