دعا أستاذ علم الاجتماع حسين الخزاعي الحكومة الى العودة للعمل بالتوقيت الشتوي، معتبرا ان هذا التوقيت كان الاساس في الاردن قبل ظهور التوقيت الصيفي، ومشيرا الى ان استمرار النظام الحالي يترتب عليه عدد من الاثار المتعلقة بالطاقة والوقود والحياة اليومية.
واوضح الخزاعي ان العمل بالتوقيتين في الاردن بدأ تاريخيا عام 1940، وكان الهدف منهما ترشيد استهلاك الطاقة، لافتا الى ان التوقيت الصيفي يرتبط بشكل مباشر بمستويات استهلاك الطاقة.
وبين ان الحكومة اتخذت عام 1974 قرارا بتثبيت التوقيت الشتوي، واستمر العمل بهذا القرار لمدة 34 عاما، قبل ان تشهد البلاد لاحقا تحولات في سياسة اعتماد التوقيت.
مطالب بالعودة للشتوي بدلا من تغيير دوام المدارس
واشار الخزاعي الى ان قرار تثبيت التوقيت الصيفي صدر عام 2012، الا ان العمل به لم يستمر سوى عام واحد، قبل التراجع عنه نتيجة مطالبات شعبية ومطالبات من مجلس النواب.
واوضح ان الحكومة قررت لاحقا تثبيت التوقيت الصيفي استنادا الى دراسة اعلنت عنها، الا ان تفاصيل هذه الدراسة لم تكن واضحة للمواطنين، بحسب قوله.
ونوه الى ان استمرار التوقيت الصيفي خلال فصل الشتاء يؤدي، وفق تقديره، الى زيادة استخدام الطاقة والوقود، داعيا الحكومة الى اعتماد التوقيت الشتوي بدلا من تعديل مواعيد دوام المدارس، لما يسببه تغيير الدوام من ارباك للطلبة والاهالي خلال فصل الشتاء.
واضاف الخزاعي ان استمرار التوقيت بصورته الحالية قد يرتب على الحكومة كلفا تشغيلية لا تقل عن 5 ملايين دينار، من بينها تكاليف وسائل التدفئة في الدوائر الحكومية.
واشار الى ان فصل الشتاء يشهد ارتفاعا في الحوادث المرورية، معتبرا ان تطبيق التوقيت الشتوي من شانه ان يجعل خروج المواطنين من منازلهم يتزامن مع انخفاض حدة الصقيع وتقليل مخاطر الانزلاقات.
رؤيا
