شهدت العاصمة الرياض اجتماعا رفيع المستوى لرؤساء اركان دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لمناقشة التحديات الامنية الراهنة والتهديدات التي تحيط بالمنطقة في ظل المتغيرات المتسارعة التي تتطلب تنسيقا عسكريا دقيقا بين الدول الحليفة.
واشاد القادة خلال اللقاء بيقظة القوات المسلحة السعودية وقدرتها العالية على حماية امن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين مؤكدين دعمهم الكامل لجهود المملكة في الحفاظ على استقرارها وسيادتها ضد اي تهديدات خارجية محتملة.
واستنكر المجتمعون بشدة كافة الهجمات التي استهدفت البنية التحتية والاقتصادية للمملكة معتبرين ان هذه الاعمال تمثل تهديدا مباشرا للامن الاقليمي والدولي وتستوجب ردا جماعيا موحدا لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات الغاشمة.
تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي
وبين المشاركون اهمية المضي قدما في تطوير التعاون الاستخباراتي والعسكري المشترك بين الدول الثلاث لرفع كفاءة الردع والدفاع الجماعي وتكامل القدرات القتالية بما يحقق اهداف اتفاقية مكة في مواجهة المخاطر الامنية المختلفة.
واكد القادة ان اجتماعهم يعكس متانة الشراكة الدفاعية الاستراتيجية وعزمهم على تحويل الالتزامات الواردة في الاتفاقية الى خطوات عملية ملموسة تساهم في حماية امن السعودية وسيادتها وسلامة اراضيها بشكل دائم ومستمر.
وشددت الدول الثلاث في ختام مباحثاتها على التزامها المطلق بالدفاع الجماعي المشترك مشيدة بالعلاقات الراسخة والثقة المتبادلة التي تجمع بين شعوبها وقواتها المسلحة لتعزيز الاستقرار في المنطقة ومواجهة كافة التحديات المستقبلية بكل حزم.
