لوحت طهران بتوسيع رقعة النزاع العسكري لتصل الى اعماق المحيط الهندي في حال تعرضها لضربات امريكية او اسرائيلية جديدة مؤكدة ان خياراتها الاستراتيجية قد تتجاوز الحدود الجغرافية المعتادة في المواجهة الاقليمية الراهنة.
واوضحت مصادر مطلعة ان التحذيرات الايرانية جاءت على لسان مستشارين عسكريين كبار اشاروا الى احتمالية امتداد ساحة المعارك من الخليج ومضيق هرمز وصولا الى مناطق بحرية بعيدة ردا على اي سيناريوهات عسكرية محتملة.
وبين المحللون ان ادراج المحيط الهندي في التهديدات يعكس تحولا لافتا في العقيدة العسكرية الايرانية نظرا للقرب النسبي من قواعد استراتيجية دولية وهو ما يرفع من حدة التوتر القائم في الممرات المائية الدولية.
تداعيات العقوبات على قطاع الطيران الايراني
وكشفت بيانات قطاع النقل الجوي عن بدء تاثير العقوبات الامريكية الجديدة التي فرضت قيودا مشددة على الشركات الايرانية حيث ادت هذه الاجراءات الى الغاء رحلات دولية حيوية وتوقف الخدمات اللوجستية للطائرات.
واضافت التقارير ان واشنطن حذرت شركات الطيران الاجنبية من تقديم اي دعم فني او تزويد الطائرات الايرانية بالوقود مما تسبب في حالة من العزلة الجوية التي تزامنت مع تراجع حركة الملاحة في المضيق.
واكدت بيانات الرصد ان معدلات الشحن البحري عبر مضيق هرمز شهدت انخفاضا ملحوظا عن المستويات المعتادة نتيجة حالة الترقب والقلق التي تسيطر على مسارات التجارة الدولية في ظل التهديدات المتبادلة بين الطرفين.
