وجه الرئيس الامريكي دونالد ترمب رسالة شديدة اللهجة خلال كلمته في الامم المتحدة حيث وضع طهران امام مفترق طرق خطير اما القبول باتفاق جديد ينهي النزاع او مواجهة سيناريو الدمار الشامل القادم.
واضاف ترمب انه يتوقع التوصل الى تفاهمات فعلية مع الجانب الايراني بعد انتهاء انتخابات الكونغرس المقبلة مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لعزل طهران اقتصاديا واجبارها على الجلوس مجددا الى طاولة المفاوضات الدولية.
واكد الرئيس الامريكي ان سياسة الضغوط القصوى ستستمر حتى تغير ايران سلوكها الاقليمي وتتوقف عن تهديد استقرار المنطقة بشكل كامل مشيرا الى ان الخيارات المتاحة امام النظام الايراني بدات تضيق بشكل كبير.
اجراءات عقابية تطال قطاع الطيران الايراني
وبينت الادارة الامريكية ان هذه التصريحات تزامنت مع بدء تطبيق حزمة عقوبات جديدة وموسعة تستهدف قطاع الطيران المدني الايراني بشكل مباشر مما يضع الشركات والجهات المتعاونة معها في دائرة الاستهداف القانوني والمالي.
واوضح المسؤولون ان الحظر الجديد يشمل منع تقديم الخدمات الفنية واللوجستية لشركات الطيران الايرانية في الخارج مما يعمق الازمة الاقتصادية التي تعاني منها طهران ويزيد من عزلتها الدولية في ظل التوترات الراهنة.
وشددت واشنطن على ان العقوبات ستطال اي جهة تحاول الالتفاف على القرارات الامريكية الجديدة مؤكدة ان الهدف هو شل قدرة النظام على استخدام اسطوله الجوي في انشطة قد تهدد الامن القومي الامريكي.
