كثف وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان نشاطه الدبلوماسي المكثف في نيويورك وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة حيث تركزت المباحثات حول تهدئة التوترات الاقليمية المتصاعدة في منطقة الشرق الاوسط.
واضاف الوزير في مشاركته بالاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية الدول العربية والاسلامية ان الاوضاع الانسانية في قطاع غزة تتطلب تحركا دوليا عاجلا لوقف الانتهاكات المستمرة وضمان حماية الشعب الفلسطيني في كافة الاراضي المحتلة.
وبين الامير فيصل خلال الاجتماع ضرورة توحيد المواقف العربية والاسلامية لحشد الدعم العالمي للقضية الفلسطينية مؤكدا ان استمرار التصعيد في الضفة الغربية يمثل خطرا كبيرا على السلم والامن الدوليين في المرحلة الراهنة.
تعزيز التنسيق الاقليمي والدولي
واوضح الوزير في لقائه مع نظرائه من مصر وتركيا وباكستان ضمن المجموعة الرباعية ان التنسيق المشترك يعد ركيزة اساسية لخفض حدة التوترات الاقليمية والعمل على ايجاد حلول دبلوماسية مستدامة للازمات القائمة.
واكد الامير فيصل بن فرحان خلال اجتماعاته مع ممثلي فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي ان تعزيز التعاون المشترك يسهم بشكل مباشر في مواجهة التحديات الامنية الراهنة والحفاظ على استقرار المنطقة ومصالح شعوبها.
وكشف الوزير عن توقيع اتفاقية هامة مع الجانب الباكستاني لاعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة من تاشيرات الاقامة القصيرة مبينا ان هذه الخطوة تاتي لتعميق العلاقات الثنائية وتسهيل الاجراءات بين الرياض واسلام اباد.
شراكات استراتيجية لدعم الابتكار
واشار الامير فيصل خلال لقائه مع بيل غيتس رئيس مؤسسة غيتس الى اهمية توسيع افاق التعاون في مجالات التقنيات الحديثة والابتكار كجزء من رؤية المملكة لتعزيز الشراكات النوعية مع المؤسسات الدولية الفاعلة.
واختتم الوزير مباحثاته في نيويورك بالتأكيد على مواصلة المساعي الدبلوماسية السعودية لتعزيز الاستقرار الاقليمي والدولي مشددا على ان الحوار البناء هو السبيل الوحيد لمعالجة القضايا الشائكة وتحقيق الامن والازدهار لجميع دول المنطقة.
