شهد ريف القنيطرة تحركات عسكرية لافتة بعد توغل دورية تابعة للاحتلال الاسرائيلي في بلدة الرفيد حيث نفذت عمليات تفتيش دقيقة للمنازل القريبة من نقاط مراقبة تابعة للامم المتحدة وسط حالة من الترقب والحذر.
واضافت المصادر الميدانية ان الدورية توغلت بشكل مفاجئ في الحي الغربي للبلدة مما اثار مخاوف السكان المحليين في المنطقة الذين يعانون من تكرار هذه الانتهاكات التي تستهدف امنهم وسلامة ممتلكاتهم الخاصة بشكل مستمر.
وبينت التقارير ان هذه الخطوة جاءت بالتزامن مع تصعيد عسكري شمل اقامة حواجز مؤقتة في عدة مواقع استراتيجية بريف القنيطرة الاوسط لتقييد حركة المواطنين وتضييق الخناق على القرى الحدودية بشكل كامل ومباشر.
تصاعد الانتهاكات الاسرائيلية في الجولان
واكدت المعطيات الميدانية قيام قوات الاحتلال باعتقال راع للاغنام في قرية صيدا الحانوت اضافة الى نشر قوة عسكرية ضخمة قوامها عشر سيارات عند مفرق قرية رسم الحلبي لفرض واقع ميداني جديد بالمنطقة.
وشددت المطالبات الدبلوماسية السورية على ضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل فاعل لوقف هذه الاعتداءات المتكررة التي تنتهك السيادة الوطنية وتعرقل مساعي الاستقرار الاقليمي في ظل استمرار التجاوزات الاسرائيلية للاتفاقيات الدولية المبرمة سابقا.
واوضحت التحليلات ان استمرار الاحتلال في نهج التوغل والاعتقالات يهدف الى زعزعة الامن في المحافظة مؤكدة ان الانسحاب الكامل والالتزام بخطوط الرابع والسبعين هو السبيل الوحيد لضمان تهدئة الاوضاع في تلك المنطقة الحساسة.
