تتجه الانظار اليوم نحو اروقة الامم المتحدة في نيويورك مع انطلاق اجتماعات الجمعية العامة وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه كلمة الرئيس الامريكي دونالد ترمب واللقاءات الجانبية المكثفة لخفض منسوب التوتر مع طهران.
واضاف مراقبون ان هذه الاجتماعات تكتسب زخما استثنائيا هذا العام في ظل تصاعد التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وتراجع فرص الحل الدبلوماسي رغم المساعي التي تقودها باكستان ودول اخرى لاحتواء الازمة ومنع الانزلاق.
وبينت التحركات الدبلوماسية ان العالم يقف امام مرحلة دقيقة من التجاذبات السياسية حيث يسعى المجتمعون لتجنب مواجهة عسكرية واسعة قد تعصف بالمنطقة برمتها في حال فشلت كل قنوات الحوار المفتوحة حاليا في نيويورك.
تصعيد عسكري يوازي الحراك الدبلوماسي
واكد المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي ان بلاده مستعدة لخوض صراع طويل الامد مهددا بتغيير جغرافيا الحرب وتسليحها في حال تعرضت لاي عدوان جديد وذلك ردا على تلويح ترمب باتخاذ قرار حاسم.
واظهرت التطورات الميدانية في مضيق هرمز خطورة الموقف حيث اعلن الحرس الثوري اسقاط طائرة مسيرة امريكية كما افادت تقارير امنية بتعرض ناقلة نفط بريطانية لهجوم بطائرة مسيرة مما ادى لوقوع اصابات بين طاقمها.
وكشفت هذه الحوادث الامنية المتسارعة عن هشاشة الوضع الامني في الممرات المائية الحيوية مما دفع القوى الدولية لزيادة الضغوط الدبلوماسية في اروقة الامم المتحدة للسيطرة على تداعيات هذا التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة.
