كشفت الامم المتحدة عن ضرورة ملحة لوقف جميع الافعال الاحادية التي تؤجج الصراعات في المنطقة، مشددة على اهمية احترام القانون الدولي والانساني لضمان عودة الاستقرار والهدوء الى كافة الجبهات المشتعلة حاليا.
واكد فرحان حق ان المنظمة الدولية تراهن على دور الاردن المحوري في تعزيز لغة الحوار، موضحا ان المجتمع الدولي ينتظر خطاب الملك عبدالله الثاني الذي يحمل رؤى هامة لدعم جهود السلام والاستقرار.
واضاف ان قادة العالم مطالبون اليوم بتقديم رسالة واضحة تنهي الازمات الراهنة، مبينا ان الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لمعالجة التوترات المتصاعدة في الشرق الاوسط واوكرانيا والسودان بعيدا عن لغة القوة العسكرية المفرطة.
تحذيرات من تداعيات التصعيد العسكري
وبين المسؤول الاممي ان الوضع في الشرق الاوسط بات يشكل مصدرا كبيرا للقلق العالمي، موضحا ان تداعيات التصعيد تمتد لتشمل الاقتصاد العالمي وحركة الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب بشكل مباشر.
واشار الى ان المنظمة الدولية سعت لايجاد آليات تضمن سلامة السفن في الممرات المائية، الا ان رفض الاطراف المعنية ادى الى طريق مسدود، مما يفرض ضرورة العودة الفورية للمفاوضات السياسية والحلول السلمية.
وشدد على اهمية الالتزام الكامل باتفاقات وقف اطلاق النار في غزة ولبنان، موضحا ان القوات الدولية تراقب الانتهاكات الميدانية وتعمل جاهدة للحفاظ على الخط الازرق ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب اقليمية شاملة.
الازمة الانسانية واصلاح مجلس الامن
واوضح ان الوضع في غزة وصل الى مستويات كارثية غير مسبوقة، مبينا ان حجم الدمار والنزوح الجماعي يتطلب تحركا دوليا فوريا لتوفير الغذاء والدواء وحماية المدنيين الذين يعانون من ظروف قاسية للغاية.
واضاف ان هيكلية مجلس الامن الحالية لم تعد تعكس واقع العالم المعاصر، مشيرا الى ان غياب التمثيل الافريقي وعرقلة القرارات باستخدام حق النقض يتطلب اصلاحات جذرية توافق عليها الدول الاعضاء في المنظمة.
واكد في ختام حديثه ان الامم المتحدة تواصل جهودها الدبلوماسية في السودان واليمن والعراق، موضحا ان محاسبة المسؤولين عن الفظائع ووقف الدعم الخارجي لاطراف النزاع يعدان ركيزة اساسية لاستعادة الامن والسلم.
